عاجل| تحري ليلة القدر.. تعذر رؤية الشمس في الإمارات وظهورها بشعاع في مصر والعراق
مع دخول العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، يزداد اهتمام المسلمين في مختلف أنحاء العالم بتحري ليلة القدر، تلك الليلة المباركة التي وصفها الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم بأنها خير من ألف شهر.
وخلال هذه الأيام المباركة، يحرص كثير من المسلمين على متابعة العلامات التي وردت في السنة النبوية، ومن بينها شكل شروق الشمس في صباح اليوم التالي لليلة القدر.
وخلال الساعات الماضية، تداول عدد من المتابعين والمهتمين بتحري هذه العلامات تقارير تشير إلى رصد شروق الشمس في العراق صباح اليوم بشكل واضح.

وفي المقابل، أعلن مرصد الإمارات لمتابعة الظواهر الفلكية تعذر رصد شروق الشمس اليوم بوضوح في الدولة، بسبب سوء الأحوال الجوية التي شهدتها بعض المناطق خلال الليل وحتى ساعات الصباح الأولى.
وأوضح المرصد في بيان نشره عبر منصاته أن موعد شروق الشمس في الإمارات كان في تمام الساعة 6:32 صباحًا، إلا أن كثافة الغيوم واستمرار هطول الأمطار حالت دون رؤية الشمس بشكل واضح عند الشروق، ما جعل من الصعب تحديد شكلها أو رصد أي علامات مرتبطة بها.
وتجدر الإشارة إلى أن اختلاف بداية شهر رمضان بين الدول الإسلامية يؤدي أحيانًا إلى اختلاف في توقيت الليالي الوترية.
فعلى سبيل المثال، فإن شمس صباح يوم 21 رمضان في مصر تقابلها شمس صباح يوم 22 رمضان في دول أخرى مثل الإمارات والعراق والسعودية، نتيجة اختلاف موعد بداية الشهر الهجري بين هذه الدول.
ويعني ذلك أن متابعة علامات ليلة القدر قد تختلف من حيث التاريخ بين دولة وأخرى، رغم أن المسلمين يجتهدون في تحريها خلال الليالي الوترية من العشر الأواخر، مثل ليلة 21 و23 و25 و27 و29 من رمضان.
ويؤكد علماء الدين أن العلامات المرتبطة بليلة القدر ليست وسيلة قطعية لتحديدها بشكل مؤكد، وإنما تبقى مجرد مؤشرات قد تظهر بعد وقوعها، بينما الأساس في تحري هذه الليلة المباركة هو الاجتهاد في العبادة خلال جميع الليالي الوترية.
لذلك يحرص المسلمون في هذه الأيام على الإكثار من الصلاة وقيام الليل وقراءة القرآن والدعاء، طمعًا في إدراك فضل ليلة القدر ونيل ثوابها العظيم، خاصة أن العبادة فيها تعادل عبادة أكثر من ألف شهر.
ومع استمرار العشر الأواخر من شهر رمضان، يواصل المسلمون في مختلف الدول تحري ليلة القدر والاجتهاد في الطاعات، داعين الله أن يبلغهم هذه الليلة المباركة وأن يرزقهم قيامها إيمانًا واحتسابًا، وأن يتقبل منهم صالح الأعمال في هذا الشهر الفضيل.
