عاجل.. وزير الخارجية: التصعيد العسكري في المنطقة لا رابح فيه
أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، أن التصعيد العسكري المتواصل في منطقة الشرق الأوسط يمثل خطرًا كبيرًا على استقرار المنطقة بأكملها، مشددًا على أن استمرار العمليات العسكرية لن يؤدي إلا إلى خسائر متبادلة لجميع الأطراف، الأمر الذي يتطلب تحركًا عاجلًا لوقف الحرب والعودة إلى المسار الدبلوماسي كخيار وحيد لإنهاء الأزمة.
وأوضح وزير الخارجية، خلال مؤتمر صحفي عقد بمقر مجلس الوزراء المصري، أن مصر تتابع عن كثب التطورات المتسارعة في المنطقة، مؤكدًا أن الدولة المصرية دعت منذ بداية الأزمة إلى ضرورة احتواء التصعيد العسكري والعمل على منع اتساع رقعة الصراع لما قد يحمله ذلك من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار الإقليميين.
وأشار عبد العاطي إلى أن مصر كانت من أوائل الدول التي حذرت من أن تفاقم الأوضاع العسكرية في المنطقة قد يقود إلى انفجار واسع للأزمة، وهو ما قد يترتب عليه آثار سلبية شديدة على مختلف دول المنطقة، سواء على المستوى الأمني أو الاقتصادي أو الإنساني.
وأضاف أن مصر تتحرك بشكل مكثف على المستويين الإقليمي والدولي من أجل دعم الجهود الرامية إلى التهدئة ووقف التصعيد، موضحًا أنه بصفته مسؤولًا عن ملف التعاون الدولي، فإن هناك تنسيقًا مستمرًا مع الشركاء الدوليين من أجل تسريع تنفيذ الاتفاقيات التي تم التوافق عليها في إطار تعزيز التعاون المشترك ودعم الاستقرار في المنطقة.
وشدد وزير الخارجية على أن القاهرة تقف إلى جانب الدول العربية الشقيقة وتدعم أمنها واستقرارها بشكل كامل، مؤكداً إدانة مصر لأي محاولات تستهدف أمن الدول العربية أو تمس سيادتها، مشيرًا إلى أن الموقف المصري يستند إلى ثوابت واضحة تقوم على الحفاظ على الأمن القومي العربي ورفض أي ممارسات من شأنها تهديد استقرار المنطقة.
وأكد عبد العاطي في ختام تصريحاته أن الحلول العسكرية لن تحقق الأمن والاستقرار، وأن السبيل الوحيد لتجنب مزيد من التوتر هو العودة إلى طاولة المفاوضات وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية، بما يضمن إنهاء الصراعات الحالية ويجنب المنطقة المزيد من الأزمات.
