ترامب: الحرب على إيران ستنتهي قريبا جدا
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين 9 مارس 2026 أن الحرب على إيران ستنتهي "قريبًا جدًا"، لكنه استبعد انتهاءها خلال هذا الأسبوع، واصفًا العملية العسكرية بأنها "رحلة قصيرة" مع الإشارة إلى أن القرار النهائي سيتم بالتشاور مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وأشار ترامب إلى أن القدرات العسكرية الإيرانية قد دُمرت بشكل شبه كامل، بما في ذلك البحرية، وسلاح الجو، والاتصالات، ومنشآت تصنيع المسيرات، كما لفت إلى مقتل معظم القيادات الإيرانية معتبرًا أن "كل شيء لديهم قد ذهب".
رغم إعلان قرب النهاية، ألمح ترامب إلى أن واشنطن لم تبدأ بعد تنفيذ "الضربات الكبرى"، ما يشير لاحتمال تصعيد أكبر قبل الحسم النهائي. وتأتي هذه التصريحات بعد اندلاع المواجهة في أواخر فبراير 2026 عبر ضربات جوية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل استهدفت مواقع عسكرية وحكومية في مدن إيرانية كبرى.
على الأرض، شنت إيران هجمات صاروخية عنقودية استهدفت وسط إسرائيل، ما أسفر عن قتلى وإصابات في صفوف المدنيين وأضرار في مبانٍ سكنية، بينما واصلت القوات الأمريكية والإسرائيلية قصف أهداف استراتيجية داخل إيران، شملت منشآت صواريخ تحت الأرض، مصانع للصواريخ الباليستية، ومواقع مرتبطة بالبرنامج النووي، ما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات في مواقع مدنية، وسط اتهامات لاستخدام المدنيين كدروع بشرية.
على الصعيد السياسي، تم اختيار مجتبى خامنئي مرشدًا جديدًا لإيران خلفًا لوالده، في خطوة أعادت طرح تساؤلات حول استمرارية النظام وسط الضغوط العسكرية.
دوليًا، دخل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على خط الأزمة بمقترح تهدئة، بينما أعربت الأمم المتحدة ودول مثل سلطنة عمان عن قلقها الشديد من توسع رقعة الصراع وتأثيره على الأمن والسلم الدوليين، وسط تحذيرات من انعكاسات اقتصادية عالمية وارتفاع تهديدات الإرهاب في أوروبا.
وفي المجال النووي، أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عدم رصد زيادة في مستويات الإشعاع خارج المواقع المستهدفة، وسط مخاوف من احتمال نقل إيران مخزون اليورانيوم المخصب إلى مواقع سرية.
