×

سقوط 5 مصابين جراء هجوم صاروخي من لبنان على وسط إسرائيل

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
سقوط 5 مصابين جراء هجوم صاروخي من لبنان على وسط إسرائيل

أعلن الإسعاف الإسرائيلي، اليوم، سقوط 5 مصابين جراء هجوم صاروخي انطلق من الأراضي اللبنانية باتجاه وسط إسرائيل، وذلك وفق ما أفادت به Al Qahera News في نبأ عاجل، وسط تصاعد التوترات العسكرية على الحدود بين الجانبين.

ويأتي هذا الهجوم في ظل استمرار المواجهات والتوترات الأمنية بين Lebanon وIsrael، حيث تشهد المنطقة تصعيدًا متكررًا خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تبادل الضربات والتحذيرات العسكرية.

لبنان يبدي استعداده لاستئناف المفاوضات

وفي سياق متصل، أكد Nawaf Salam، رئيس الوزراء اللبناني، أن حكومته مستعدة لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل في محاولة لخفض التوترات في المنطقة.

وقال سلام، خلال تصريحات صحفية، إن لبنان قدم اقتراحًا لاستئناف المحادثات، إلا أن الجانب الإسرائيلي لم يرد حتى الآن على هذا المقترح.

وأضاف: "نحن منفتحون على مناقشة أي جدول أعمال، وأي صيغة، وأي مكان يمكن أن تُعقد فيه هذه المباحثات"، مشيرًا إلى رغبة الحكومة اللبنانية في إيجاد حلول دبلوماسية تساهم في تهدئة الأوضاع.

استمرار الغارات الإسرائيلية على لبنان

وجاءت تصريحات رئيس الوزراء اللبناني في وقت تتواصل فيه الهجمات الإسرائيلية على مناطق داخل لبنان خلال الليل، الأمر الذي يزيد من حدة التوتر ويثير مخاوف من توسع نطاق المواجهات العسكرية في المنطقة.

وتشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية توترات متكررة منذ أشهر، حيث تتبادل الأطراف الاتهامات بشأن المسؤولية عن التصعيد العسكري.

تحذيرات إسرائيلية بشأن حزب الله

في سياق متصل، أفادت Israel Broadcasting Authority أمس الأحد بأن إسرائيل أبلغت الإدارة الأمريكية بقلقها من أن Hezbollah يعمل على إعادة تأهيل قدراته العسكرية.

كما وجهت إسرائيل تحذيرًا إلى الجيش اللبناني مفاده أنه في حال عدم اتخاذ إجراءات ضد نشاط حزب الله، فإن الهجمات الإسرائيلية قد تتصاعد بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة.

دعوات دولية لوقف التصعيد

في الوقت نفسه، تتزايد الدعوات الدولية لوقف التصعيد في الشرق الأوسط، حيث حذر Emmanuel Macron، الرئيس الفرنسي، من أن تداعيات الحرب في المنطقة قد تؤثر على أسعار النفط والغاز عالميًا لفترة طويلة.

كما دعا Joseph Aoun، الرئيس اللبناني، إلى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل من أجل التوصل إلى هدنة كاملة ووقف إطلاق النار، بهدف تجنب مزيد من التصعيد العسكري.

مخاوف من توسع الصراع

وتثير التطورات الأخيرة مخاوف من توسع دائرة الصراع في الشرق الأوسط، خاصة في ظل استمرار العمليات العسكرية وتبادل التهديدات بين الأطراف المختلفة.

ويرى مراقبون أن العودة إلى طاولة المفاوضات قد تكون الخيار الوحيد لتخفيف التوترات الحالية ومنع تحولها إلى مواجهة أوسع قد تؤثر على استقرار المنطقة بأكملها.