×

صلاة التهجد في العشر الأواخر من رمضان.. حكمها ووقتها

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
صلاة التهجد في العشر الأواخر من رمضان.. حكمها ووقتها
تستعد مساجد مصر خلال الأيام المقبلة لإحياء سنة صلاة التهجد مع دخول العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، حيث تشهد المساجد إقبالًا كبيرًا من المصلين الراغبين في اغتنام هذه الأيام المباركة بالطاعات والعبادات. وتتابع وزارة الأوقاف المصرية الاستعدادات داخل المساجد لضمان تنظيم أداء الصلاة وإقامة دروس الوعظ والإرشاد الديني، إلى جانب توجيه الأئمة بالالتزام بالضوابط الخاصة بإحياء هذه الشعيرة خلال ليالي العشر الأواخر. وتعد صلاة التهجد من النوافل العظيمة التي يتقرب بها المسلم إلى الله سبحانه وتعالى، وهي من قيام الليل الذي حث عليه الإسلام لما فيه من فضل كبير وأجر عظيم. وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يحرص على قيام الليل، حيث أمره الله تعالى بذلك في قوله عز وجل في سورة المزمل: "يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلا"، وهو ما يدل على أهمية هذه العبادة وفضلها في حياة المسلم. ويبدأ وقت صلاة التهجد بعد الانتهاء من صلاة العشاء، وهي آخر الصلوات المفروضة في الليل، ويستمر وقتها حتى قبل طلوع الفجر. ويعتبر أفضل وقت لأدائها في جوف الليل، وخاصة في الثلث الأخير منه، حيث يحرص كثير من المسلمين على أداء هذه الصلاة في هذا الوقت طلبًا للخشوع واستجابة الدعاء. وتحمل صلاة التهجد العديد من الفضائل الروحية للمسلم، فهي وسيلة للتقرب إلى الله تعالى وإخلاص العبادة له، كما تساعد على تهذيب النفس وزيادة الإيمان والشعور بالطمأنينة. كما أنها تعد فرصة عظيمة لنيل الأجر والثواب، خاصة في العشر الأواخر من شهر رمضان التي يتحرى فيها المسلمون ليلة القدر، وهي الليلة التي تعد خيرًا من ألف شهر. ولا يوجد عدد محدد من الركعات المفروضة لصلاة التهجد، إذ يمكن للمسلم أن يصلي ما يشاء من الركعات وفق استطاعته، وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصلي إحدى عشرة ركعة في قيام الليل. ويستطيع المسلم أداء الصلاة ركعتين ركعتين ثم يختمها بصلاة الوتر. أما بالنسبة لطريقة القراءة أثناء صلاة التهجد، فيمكن للمصلي أن يجهر بالقراءة أو يقرأ بصوت منخفض حسب ما يساعده على الخشوع والتركيز في الصلاة، إذ لا يوجد حرج في أي من الطريقتين، ما دام الهدف هو تحقيق الخشوع والتقرب إلى الله تعالى.