×

حقيقة أذان الفجر في رمضان 2026.. الفجر الصادق والكاذب كما يوضحه علي جمعة

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
حقيقة أذان الفجر في رمضان 2026.. الفجر الصادق والكاذب كما يوضحه علي جمعة
مع اقتراب شهر رمضان، تتكرر بعض الشائعات حول موعد أذان الفجر، وادعاءات تسمح بالصيام حتى وقت الإقامة أو بعده، معتبرة أن الفجر المعتمد غير دقيق. وفي هذا السياق، أوضح الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، الفرق بين الفجر الصادق والكاذب، والحكم الشرعي الصحيح. الفجر الصادق والكاذب أكد جمعة أن معرفة طلوع الفجر ليست أمرًا عشوائيًا، بل تتطلب علمًا ورصدًا دقيقًا. الفجر الكاذب: ضوء يظهر مستطيلاً في السماء ثم يزول، ولا يترتب عليه حكم شرعي للصيام أو الصلاة. الفجر الصادق: الضوء المنتشر في الأفق عنده يبدأ وقت صلاة الفجر ووجب الإمساك عن الأكل والشرب، وينتهي وقت السحور. الإمساك لا يتوقف على الإقامة أشار جمعة إلى أن الشائعات التي تقول “نأكل ونشرب حتى الإقامة” خاطئة، لأن الإمساك مرتبط بطلوع الفجر الصادق لا بالإقامة، فالتأخير عن الإمساك بناءً على هذه الشبهة يعرض الصيام للفساد. الرصد العلمي والدقة لفت إلى أن الرصد الدقيق للفجر يتأثر بعوامل عدة مثل: طبيعة المكان، ارتفاع الراصد، صفاء الأفق، الرطوبة، التلوث الضوئي، وغيرها من العوامل التي تجعل معرفة الفجر الصادق أمرًا تخصصيًا، لا يمكن التهاون فيه. كما أكد على الفرق بين ما يُرى بالعين المجردة وما يظهر بالأدوات الحديثة، موضحًا أن الشرع يتعامل مع ما يظهر للناس بشكل معتبر، لا مع التخيلات أو الادعاءات غير الدقيقة. توجيه للأمة وقال جمعة إن المواقيت المعتمدة في مصر وضعت بعد رصد ودراسة دقيقة شارك فيها العلماء والفلكيون، وما يُتداول من شبهات أو اجتهادات فردية لا يجوز الاعتماد عليه. وأوصى جميع المسلمين بالامتثال للمواثيق المعتمدة: صوموا كما يصوم الناس وصلوا كما يصلي الناس، وعدم الانجرار وراء الشائعات التي قد تضر بعبادتهم. خلاصة التوجيه الشرعي الإمساك يبدأ مع طلوع الفجر الصادق. الفجر الكاذب لا يترتب عليه حكم شرعي. الاعتماد على الإقامة وحدها خطأ ويهدد صحة الصيام. الرصد الدقيق مسؤولية الجهات المختصة والعلماء والفلكيين. الالتزام بالضوابط العلمية والشرعية يحفظ العبادة ويمنع الفوضى.