×

عاجل.. أول رد من ترامب على تهديدات لاريجاني: «لا أعرفه.. وقد هُزم بالفعل»

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
عاجل.. أول رد من ترامب على تهديدات لاريجاني: «لا أعرفه.. وقد هُزم بالفعل»

تصاعدت حدة التوتر السياسي والإعلامي بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما رد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تهديدات علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، التي توعد فيها واشنطن بدفع ثمن الضربات الأمريكية الإسرائيلية على الأراضي الإيرانية.

وخلال مقابلة هاتفية مع شبكة «CBS»، رفض ترامب تصريحات لاريجاني بشكل قاطع، مؤكدًا أنه لا يهتم بتلك التهديدات، قائلاً إنه لا يعرف من هو لاريجاني أصلًا ولا يهتم بما يقوله.

وأضاف الرئيس الأمريكي أن المسؤول الإيراني «قد هُزم بالفعل»، في إشارة إلى ما اعتبره تراجعًا في نفوذ القيادة الإيرانية في المنطقة.

وجاءت تصريحات ترامب ردًا على موجة الانتقادات والتصريحات الصادرة عن مسؤولين إيرانيين خلال الأيام الماضية، حيث وصفهم الرئيس الأمريكي بأنهم «ضعفاء ومتراجعو التأثير» في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن العمليات العسكرية الأمريكية ستستمر، ومجددًا مطالبته لإيران بالاستسلام غير المشروط.

وفي سياق حديثه، أشار ترامب إلى أن لاريجاني كان يسعى للسيطرة على الشرق الأوسط، لكنه اضطر إلى التراجع عن طموحاته، مضيفًا أن إيران كانت تخطط منذ فترة طويلة لإطلاق صواريخ على دول المنطقة، وأن تلك المخططات تعود إلى ما قبل التصعيد العسكري الحالي.

وتعكس هذه التصريحات المتبادلة بين الجانبين حالة التوتر المتصاعدة بين واشنطن وطهران، خاصة في ظل استمرار العمليات العسكرية والتصعيد السياسي.

كما تشير التقارير الدولية إلى أن هذا التراشق الكلامي الحاد يعكس حالة من عدم اليقين بشأن مستقبل المسار الدبلوماسي بين الطرفين، وما إذا كانت الولايات المتحدة ستسعى إلى فتح قنوات تفاوض جديدة مع القيادة الإيرانية خلال الفترة المقبلة.

وكان لاريجاني قد صعّد لهجته تجاه واشنطن في وقت سابق، معتبرًا أن الحرب التي يقودها ترامب ضد إيران جاءت نتيجة «سوء تقدير دولي»، وأن الولايات المتحدة وقعت في مأزق استراتيجي بسبب سياساتها.

كما أكد أن بلاده لن تتراجع قبل الرد على الضربات التي استهدفت إيران، متوعدًا بأن الرئيس الأمريكي سيدفع الثمن على تلك الهجمات.

ويأتي هذا التصعيد في ظل تطورات متلاحقة تشهدها المنطقة، خاصة بعد الضربات العسكرية التي استهدفت إيران وأسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا، بينهم قيادات بارزة، ما أدى إلى ارتفاع حدة التوتر الإقليمي وزيادة المخاوف من اتساع نطاق المواجهة في الشرق الأوسط.