دعت الصين، ممثلة في وزير الخارجية وانج يي، اليوم الأحد، إلى وقف فوري لجميع العمليات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، محذرة من خطورة التصعيد المستمر واحتمالية امتداد الصراع إلى مناطق أوسع.
وأكد وانج يي أن هذه الحرب كان ينبغي ألا تندلع أصلاً، مشدداً على أن الصراع العسكري لا يخدم أي طرف، وأن اللجوء إلى القوة لن يؤدي إلا إلى توليد كراهية جديدة وتعميق الأزمة الإنسانية في المنطقة.
وأضاف أن استخدام السلاح ليس حلاً، وأن السبيل الأمثل للتعامل مع الخلافات هو الحوار والوسائل الدبلوماسية السلمية.
وأشار الوزير الصيني إلى أن بكين تتابع الوضع عن كثب، مشددة على ضرورة تحمل جميع الأطراف المسؤولية تجاه الأمن والاستقرار الإقليمي، ومنع وقوع المزيد من الضحايا المدنيين.
ودعا المجتمع الدولي للضغط على الأطراف المتصارعة من أجل وقف الأعمال العدائية فوراً، والعمل على تهيئة بيئة مناسبة للحوار والحلول السلمية.
وشدد وانج يي على أن استمرار الحرب لن يحقق سوى المزيد من الألم والمعاناة، وأن الحلول الدائمة تأتي عبر التعاون الدولي والالتزام بالقوانين الدولية ومبادئ احترام السيادة والحدود.