شهدت الكويت فجر الأحد 8 مارس 2026، تصاعداً غير مسبوق في الهجمات الإقليمية بعد استهداف خزانات الوقود التابعة لمطار الكويت الدولي بطائرات مسيرة، في استهداف مباشر للبنية التحتية الحيوية للبلاد.
وأوضحت وزارة الدفاع الكويتية في بيان رسمي على حسابها في "إكس" أن القوات المسلحة تعاملت مع موجة من الطائرات المسيّرة المعادية التي اخترقت أجواء البلاد، مؤكدة السيطرة على الوضع ومنع أي أضرار إضافية.
يأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد التوترات الإقليمية بعد سلسلة هجمات متزامنة استهدفت البحرين والسعودية، حيث أعلنت الدفاعات الجوية السعودية عن اعتراض وتدمير ست طائرات مسيرة شرق العاصمة الرياض، بينما سُمع دوي صافرات الإنذار في الكويت، مما يعكس مستوى الجهوزية الأمنية والدفاعية في دول الخليج لمواجهة التهديدات الجوية العابرة للحدود.
ويأتي الحادث في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط تصعيداً متواصلاً، مع تواتر تقارير عن هجمات صاروخية إيرانية على قطر ومناطق أخرى، وتهديدات من الحوثيين بالمشاركة في الصراع لدعم إيران، في ظل استمرار التوترات بين طهران والعديد من دول المنطقة، ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني ويضع ضغوطاً إضافية على القوات الدفاعية الخليجية لتأمين المنشآت الحيوية وحماية المدنيين.
وتؤكد هذه التطورات أهمية تعزيز التنسيق العسكري والأمني بين الكويت والسعودية والبحرين والدول الخليجية الأخرى، لضمان جاهزية الأنظمة الدفاعية والتصدي لأي تهديدات مستقبلية، والحفاظ على استقرار المنطقة الحيوي.