أعلنت وزارة الخارجية الإسبانية، السبت 7 مارس 2026، نجاحها في إجلاء طاقم سفارتها من إيران وسط تصاعد أعمال العنف في المنطقة، نتيجة الضربات المتبادلة بين إسرائيل وإيران والولايات المتحدة.
وأكد خوسيه مانويل ألباريس، وزير الخارجية الإسباني، أن السفير الإسباني والدبلوماسيين الأساسيين الذين بقوا في طهران عبروا الحدود إلى أذربيجان بأمان، مشيرًا إلى أن سلامة المواطنين وموظفي الوزارة كانت على رأس أولويات الحكومة الإسبانية.
وأشار ألباريس إلى أن السفارات الإسبانية الأخرى في المنطقة لا تزال تعمل بشكل طبيعي، وأن تقديم الخدمات الدبلوماسية مستمر دون انقطاع، مؤكداً التزام بلاده بالحفاظ على مصالح مواطنيها وضمان أمنهم في أجواء إقليمية متوترة.
يأتي ذلك في ظل استمرار التوترات بين القوى الإقليمية والدولية في الشرق الأوسط، والتي أثرت على العمليات الدبلوماسية وأثارت مخاوف من توسيع نطاق النزاعات في المنطقة.
هذا التحرك الإسباني يعكس حرص الدول الأجنبية على حماية بعثاتها الدبلوماسية ومواطنيها في مواجهة التصعيد العسكري المتصاعد، خاصة مع تزايد الهجمات على المنشآت الحيوية والصاروخية التي شهدتها دول المنطقة خلال الأيام الماضية، مما يضع العالم أمام تحديات أمنية ودبلوماسية كبيرة تتعلق بالاستقرار الإقليمي.