أفادت القناة 12 الإسرائيلية، اليوم السبت 7 مارس 2026، بأن الجيش الإسرائيلي شن هجمات على خزانات وقود في إيران، في خطوة تهدف إلى توسيع بنك الأهداف الاستراتيجي لإسرائيل ليشمل المنشآت النفطية الإيرانية.
توسيع بنك الأهداف الإسرائيلي
ذكرت هيئة البث الإسرائيلية نقلاً عن مصادر عسكرية أن القرار جاء ضمن استراتيجية توسيع نطاق الضربات العسكرية على إيران، بهدف استهداف القطاعات الحيوية في البلاد، لا سيما المنشآت النفطية التي تعد جزءًا من الاقتصاد والطاقة الإيرانية.
وأوضحت المصادر أن هذه الخطوة تأتي في إطار الحرب الأميركية الإسرائيلية المشتركة ضد إيران، والتي تتضمن عمليات عسكرية مباشرة وعمليات الرد المتبادلة بين الطرفين.
السياق العسكري
تأتي هذه الغارات في وقت تتواصل فيه المواجهات بين القوات الإسرائيلية والإيرانية، حيث يرد الحرس الثوري الإيراني والهجمات الإيرانية على أهداف إسرائيلية وأميركية، في ظل تصاعد التوتر العسكري في المنطقة.
ويُعتبر استهداف خزانات الوقود والمنشآت النفطية خطوة استراتيجية تهدف إلى التأثير على قدرة إيران على دعم قواتها وإمداداتها، ولضغط إضافي على الاقتصاد الإيراني في سياق الصراع المستمر.
طائرات مسيرة وإستراتيجية القصف
أشارت التقارير إلى أن القصف تم باستخدام طائرات مسيرة شبحية إيرانية حديد 110، ما يعكس تعقيد الصراع وتطور الأسلحة المستخدمة، سواء في الضربات الإسرائيلية أو الرد الإيراني.
التوتر الإقليمي
ويأتي هذا التصعيد في وقت حساس تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، حيث يؤثر كل تصعيد على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، ويثير المخاوف من توسع نطاق العمليات العسكرية.