أجرى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، يوم السبت 7 مارس 2026، اتصالًا هاتفيًا مع الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، تناول خلاله آخر المستجدات في المنطقة، في ظل التصعيد العسكري المتصاعد وما يترتب عليه من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
التضامن الخليجي في مواجهة التهديدات
اطمأن محمد بن زايد خلال الاتصال على الوضع في دولة قطر عقب الاعتداءات الإيرانية، مؤكدًا على التضامن التام مع قطر في إجراءاتها للدفاع عن سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها.
من جانبه، أعرب تميم بن حمد آل ثاني عن شكره لموقف الإمارات الأخوي والداعم لدولة قطر، مؤكدًا في الوقت ذاته التضامن مع الإمارات في حماية سيادتها وأمنها واستقرارها.
إدانة الاعتداءات الإيرانية
أكد الزعيمان خلال الاتصال على إدانة الاعتداءات الإيرانية السافرة التي تستهدف أراضي الإمارات وقطر وعددًا من الدول الشقيقة في المنطقة. واعتبر الطرفان أن هذه الاعتداءات تشكل انتهاكًا صارخًا للسيادة الوطنية والقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتهدد الأمن والاستقرار الإقليميين.
وشدد كلا الزعيمين على ضرورة اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية أمن البلدين واستقرارهما وضمان سلامة شعبيهما.
الدعوة إلى التهدئة والحوار
دعا رئيس دولة الإمارات وأمير قطر خلال الاتصال إلى الوقف الفوري للتصعيد العسكري، مؤكدين على أهمية تغليب لغة الحوار والحلول الدبلوماسية لتجنب المنطقة المزيد من الأزمات، بما يحافظ على الأمن والاستقرار الإقليميين.
وأشار الطرفان إلى أن التنسيق بين البلدين يمثل ضمانة أساسية للحفاظ على مصالح شعبيهما، وأن التعاون المشترك بين الإمارات وقطر يعكس قوة الروابط الأخوية والإستراتيجية بين الدولتين في مواجهة التحديات الإقليمية.