×

أفضل أدعية ليلة القدر 2026.. كلمات إيمانية يرجو بها المسلمون العفو والمغفرة

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
أفضل أدعية ليلة القدر 2026.. كلمات إيمانية يرجو بها المسلمون العفو والمغفرة
تتجه أنظار المسلمين في مختلف أنحاء العالم مع حلول العشر الأواخر من رمضان إلى تحري ليلة عظيمة الشأن ينتظرها المؤمنون من عام إلى آخر، وهي ليلة القدر التي تعد من أعظم الليالي في الإسلام، لما تحمله من بركات ورحمة ومغفرة. ويحرص المسلمون خلال هذه الليلة المباركة على الإكثار من الدعاء والذكر وقيام الليل وقراءة القرآن الكريم، طمعًا في الأجر العظيم الذي وعد الله به عباده الصالحين. وتحظى ليلة القدر بمكانة خاصة في العقيدة الإسلامية، حيث ورد ذكرها في القرآن الكريم في سورة كاملة تحمل اسمها، وفيها يقول الله تعالى: “ليلة القدر خير من ألف شهر”، في إشارة إلى عظم فضلها وأن العبادة فيها تعادل عبادة أكثر من ثلاثة وثمانين عامًا. كما يؤمن المسلمون أن القرآن الكريم نزل فيها إلى السماء الدنيا، ثم نزل بعد ذلك مفرقًا على النبي محمد على مدار ثلاث وعشرين سنة. وخلال هذه الليلة المباركة، يتقرب المسلمون إلى الله بالدعاء والتضرع طلبًا للمغفرة والرحمة، ومن أشهر الأدعية التي يرددها المؤمنون: “اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني”، وهو الدعاء الذي أوصى به النبي محمد صلى الله عليه وسلم. كما يردد المسلمون أدعية أخرى مثل: “اللهم اغفر لنا وارحمنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم”، و“اللهم ارزقنا فضل قيام ليلة القدر وبارك لنا في أعمارنا وأعمالنا”. كما يكثر المسلمون في هذه الليلة من الدعاء لأنفسهم ولأسرهم ولجميع المسلمين، سائلين الله الهداية والتوفيق وصلاح الحال، ومن الأدعية المتداولة أيضًا: “اللهم اجعلنا من المقبولين في هذه الليلة، واكتب لنا فيها الرحمة والمغفرة والعتق من النار”، و“اللهم أصلح قلوبنا واغفر ذنوبنا وبارك لنا في أرزاقنا وأعمالنا”. ويحرص كثير من المسلمين كذلك على اغتنام هذه الليلة بالدعاء بتغيير الحال إلى الأفضل، فيسألون الله التوفيق في حياتهم، والنجاح في أمورهم، وأن يجعل أيامهم القادمة أفضل من أيامهم الماضية. ويؤكد العلماء أن الاجتهاد في العبادة خلال العشر الأواخر من رمضان يزيد من فرص إدراك ليلة القدر، التي يعتقد أنها تكون في الليالي الوترية مثل ليلة الحادي والعشرين أو الثالث والعشرين أو الخامس والعشرين أو السابع والعشرين أو التاسع والعشرين من الشهر الكريم. وتبقى ليلة القدر فرصة عظيمة للمؤمنين لمراجعة أنفسهم وتجديد التوبة والاقتراب من الله تعالى، حيث تتنزل الملائكة بالخير والرحمة، وتعم السكينة والطمأنينة حتى مطلع الفجر، في مشهد روحاني ينتظره المسلمون كل عام بشوق كبير.