×

عاجل.. حزب الله يعلن أسر جنود إسرائيليين في بلدة النبي شيت (فيديو)

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
اسر جنود الاحتلال
اسر جنود الاحتلال

شهدت الساعات الأخيرة تطورًا ميدانيًا لافتًا على صعيد المواجهات في المنطقة الحدودية، بعدما أعلنت كتائب الرضوان، الجناح العسكري التابع لحزب الله، تنفيذ عملية عسكرية أسفرت عن أسر عدد من الجنود الإسرائيليين خلال اشتباكات مباشرة مع قوات الجيش الإسرائيلي في بلدة النبي شيت

[video width="464" height="832" mp4="https://cairomubasher.com/wp-content/uploads/2026/03/E6cyfI.mp4"][/video]

.

ووفقًا للمعلومات الأولية التي جرى تداولها عبر وسائل إعلام محلية ومنصات إعلامية تابعة للحزب، فإن العملية جاءت ضمن سلسلة من المواجهات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة في ظل التوتر المستمر بين الجانبين، حيث تمكنت وحدة خاصة من كتائب الرضوان من مباغتة قوة إسرائيلية خلال تحركها في إحدى النقاط الحدودية الحساسة.

وأشارت المصادر إلى أن العملية جرت بعد رصد دقيق لتحركات القوة الإسرائيلية، حيث نفذت عناصر المقاومة كمينًا محكمًا استهدف القوة العسكرية أثناء تقدمها في المنطقة.

واندلعت عقب ذلك اشتباكات مسلحة عنيفة بين الطرفين، استخدمت خلالها الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية، قبل أن تتمكن عناصر كتائب الرضوان من السيطرة على الموقف وأسر عدد من الجنود.

وأكدت التقارير المتداولة أن الجنود الذين تم أسرهم جرى نقلهم إلى موقع آمن تحت حراسة مشددة، في حين لم يصدر حتى الآن بيان رسمي مفصل من الجيش الإسرائيلي يؤكد أو ينفي تفاصيل الحادثة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من التوتر الأمني المتزايد، وسط تحركات عسكرية متبادلة وتصريحات متصاعدة من مختلف الأطراف. وقد حذرت جهات دولية وإقليمية في أكثر من مناسبة من خطر توسع نطاق المواجهات، خصوصًا في ظل حساسية الوضع الإقليمي وتشابك الملفات السياسية والعسكرية في المنطقة.

من جهة أخرى، أفادت مصادر إعلامية بأن الجيش الإسرائيلي عزز من وجوده العسكري في المناطق القريبة من موقع الحادث، حيث دفعت القيادة العسكرية بتعزيزات إضافية شملت وحدات استطلاع وقوات خاصة، إلى جانب تكثيف عمليات المراقبة الجوية عبر الطائرات المسيرة.

كما أشارت التقارير إلى أن الجيش الإسرائيلي بدأ في إجراء تقييم ميداني شامل للواقعة، مع بحث السيناريوهات المحتملة للتعامل مع الوضع في حال تأكد وقوع جنود في الأسر.