صدمة في كندا.. القبض على طبيب شهير بتهم استغلال الأطفال والاعتداء الجنسي
الطبيب الذي برز خلال جائحة كورونا كمدافع عن حقوق العائلات، يواجه حاليًا 43 تهمة جنائية خطيرة بعد أن كشفت خوارزميات التتبع التابعة لشركة جوجل نشاطه الإجرامي.
بلاغ جوجل يكشف الجريمة
بدأت القضية عندما رصدت أنظمة جوجل 11 صورة يشتبه في كونها مواد استغلال جنسي للأطفال على حساب Google Drive باسم ديفيد بون، وتم تمرير البلاغ إلى المركز الوطني للأطفال المفقودين والمستغلين NCMEC في الولايات المتحدة، الذي أحال المعلومات للسلطات الكندية.
تحريات الشرطة واكتشاف الأدلة المروعة
داهمت الشرطة شقة بون في تورنتو وصادرت أجهزة إلكترونية متعددة، بما في ذلك هواتف وأجهزة كمبيوتر، حيث كشف الفحص عن:
-
أكثر من 16 ألف صورة صنفت كعري للأطفال.
-
مجلدات تحمل أسماء توحي بأنها تخص فتيات قاصرات، تحتوي على صور التُقطت بشكل خفي.
-
صور صادمة تظهر ضحايا فاقدات للوعي، من بينها صورة سيلفي للطبيب مع امرأة بالغة فاقدة للوعي.
الإيقاف عن العمل والتداعيات الأكاديمية
أوقفت كلية الطب في أونتاريو وساسكاتشوان رخصة ديفيد بون فور توجيه التهم، كما قطعت جامعتي تورنتو وساسكاتشوان كافة علاقاتهما المهنية.
ورغم نفي محاميه للاتهامات، تشير الأدلة الرقمية إلى موقف قانوني بالغ التعقيد، ويشار إلى أن والده، الطبيب إدوارد بون، كان قد أُدين بتهمتي اعتداء في 2010 وتم تجريده من رخصته الطبية.
