×

عاجل| تصعيد خطير في القوقاز.. أذربيجان على حافة مواجهة إقليمية بعد هجمات بطائرات مسيرة

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
كهرباء السودان: استهداف محطة سنجة بمسيرات تابعة للدعم السريع
كهرباء السودان: استهداف محطة سنجة بمسيرات تابعة للدعم السريع
تشهد أذربيجان تصعيدًا أمنيًا حادًا بعد تعرض أراضيها لهجمات بطائرات مسيرة استهدفت منشآت مدنية وحيوية، مما دفع القيادة في باكو لإعلان أعلى درجات التأهب القتالي واستعدادها لتنفيذ ضربات انتقامية قد تمتد آثارها إقليمياً.

بين اتهامات مباشرة لطهران ونفي إيراني رسمي، تصاعدت المخاوف الدولية من تحول المنطقة إلى ساحة مواجهة مفتوحة قد تهدد أمن الطاقة العالمي وتعيد رسم توازنات القوة في القوقاز.

تأهب عسكري وضربات انتقامية

أمر الرئيس إلهام علييف القوات المسلحة الأذرية بالتحضير الفوري لتنفيذ ضربات انتقامية ردًا على استهداف إقليم ناخيتشيفان بطائرات مسيرة، مؤكدًا أن أي اعتداء على السيادة الأذرية لن يمر دون رد حازم.

وشهدت الساعات الأخيرة تحركات مكثفة للآليات الثقيلة ونشر منظومات الدفاع الجوي لحماية المنشآت الحيوية، بما في ذلك مطار ناخيتشيفان الدولي والمدارس والمنشآت التعليمية، ضمن خطة التأهب العسكري المعروفة بمستوى التعبئة رقم واحد.

إحباط مخطط استهداف سفارة إسرائيل

أعلن جهاز أمن الدولة الأذري عن إحباط مخطط إرهابي كان يستهدف سفارة إسرائيل في باكو ومنشآت نفطية حساسة، حيث كشف التحقيق أن المخطط المدعوم من الحرس الثوري الإيراني تضمن محاولة تفجير خط أنابيب النفط الاستراتيجي "باكو-تبليسي-جيهان".

كما كان من المقرر استهداف كنيس يهودي وشخصيات دينية بارزة لزعزعة السلم الاجتماعي في العاصمة، لكن عناصر مكافحة الإرهاب تمكنت من ضبط الخلية المكلفة قبل تنفيذ المخطط.

اتهامات باكو ورد طهران

اتهمت السلطات الأذرية إيران بإطلاق 4 طائرات مسيرة سقطت إحداها داخل مبنى الركاب بمطار ناخيتشيفان، ما أسفر عن إصابة 4 مدنيين، بينما نفت طهران مسؤوليتها ووصفت الاتهامات بأنها "استفزاز صهيوني" لتخريب العلاقات بين الجارين.

ومع ذلك، تصر باكو على أن الأدلة التقنية والميدانية تشير إلى تورط الحرس الثوري الإيراني، وسط مخاوف دولية من تحول أذربيجان إلى ساحة حرب إقليمية.

استجابة عسكرية ومناورات على الحدود

استكملت الأجهزة الأمنية الأذرية جمع حطام المسيرات لتحليلها وتقديم تقرير للأمم المتحدة حول الانتهاكات، بينما نفذت القوات المسلحة مناورات بالذخيرة الحية على طول الحدود مع إيران لإظهار الجاهزية القتالية.

جاء هذا التصعيد ليؤكد أن الصراع الصامت قد تحول إلى مواجهة علنية تهدد إمدادات الطاقة العالمية ومستقبل الأمن في أذربيجان، في ظل غياب أي بوادر للتهدئة الدبلوماسية.