سمنة بلدي أم زبدة صفراء؟ خبراء يحددون الخيار الأمثل لحلويات عيد الفطر
مع اقتراب عيد الفطر لعام 2026، تتجه ربات البيوت إلى إعداد أشهر حلويات العيد مثل الكحك والبسكويت والغريبة، ويبرز السؤال التقليدي حول الأفضلية بين السمن البلدي والزبدة الصفراء.
الخبراء يؤكدون أن الاختيار يعتمد على نوع الحلويات المراد إعدادها والنتيجة المطلوبة من حيث القوام والطعم.
يعد السمن البلدي الخيار التقليدي والأمثل للحلويات الشرقية، لما يتمتع به من نكهة غنية وقوية تضفي طابعًا أصيلاً على الكحك والغريبة.
كما أن الدهون المشبعة الموجودة فيه تمنح الحلويات هشاشة وقرمشة مثالية، وتتحمل درجات الحرارة العالية أثناء الخبز، ما يضمن لونًا ذهبيًا متساويًا وقوامًا متقنًا.
في المقابل، تُستخدم الزبدة الصفراء في الوصفات الحديثة والحلويات الغربية مثل البسكويت وحلويات الشوكولاتة، إذ تمنح طعمًا غنيًا وملمسًا كريميًا، لكنها أقل مقاومة للحرارة، ما قد يؤدي إلى فقدان النكهة أو تغير لون الحلويات عند الخبز الطويل، كما أن قوامها أثقل مقارنة بالسمن البلدي، ما قد يؤثر على هشاشة الغريبة والكحك إذا تم استخدامها بالكامل.
وتنصح الخبراء أحيانًا بمزج الاثنين بنسبة نصف ونصف، للحصول على قوام هش وطعم غني معًا، ما يتيح التوازن بين الطعم التقليدي والمظهر العصري للحلويات.
وبذلك، يصبح السمن البلدي الخيار الأمثل للحلويات الشرقية الأصيلة، والزبدة الصفراء مفضلة في الحلويات الغربية أو عند الرغبة في طعم أغنى وأكثر دسامة.
