×

وزارة التعليم العالي تدعم تأسيس نقابة التكنولوجيين لخريجي الجامعات

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
الدكتور عبدالعزيز قنصوة
الدكتور عبدالعزيز قنصوة
في إطار حرص الدولة على الارتقاء بمنظومة التعليم التكنولوجي وتعزيز المسار المهني لخريجي الجامعات التكنولوجية، اجتمع الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اليوم مع اللجنة المؤقتة المُكلفة بوضع النظام الأساسي لنقابة التكنولوجيين، والتي وافق مجلس الوزراء على تشكيلها وفقًا لأحكام قانون نقابة التكنولوجيين رقم (13) لسنة 2024. ورحب الوزير في مستهل اللقاء بأعضاء اللجنة، مثمنًا دورهم الوطني في تأسيس كيان مهني يمثل التكنولوجيين ويدعم مسيرتهم المهنية. وأكد أن نقابة التكنولوجيين ستشكل خطوة مهمة نحو تنظيم المهنة وحماية حقوق أعضائها، بما يضمن لهم بيئة عمل متطورة ومتوافقة مع المعايير الحديثة للتكنولوجيا. من جانبهم، عبّر أعضاء اللجنة عن خالص تهنئتهم للوزير بمناسبة توليه مسؤولية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، مؤكدين استعدادهم التام للعمل على إنجاز المهام المكلفين بها ضمن المدة الزمنية المحددة قانونًا.

أولويات الدولة في دعم المسار التكنولوجي

أكد الوزير قنصوة أن الدولة تولي اهتمامًا بالغًا بالمسار التكنولوجي، سواء على المستوى الأكاديمي عبر التوسع في إنشاء وتطوير الجامعات التكنولوجية، أو على المستوى المهني من خلال إنشاء نقابة للتكنولوجيين. وأوضح أن النقابة ستكون رافدًا أساسيًا في تنظيم المهنة، وحماية الحقوق، وتعزيز فرص التدريب والتطوير المهني لخريجي الجامعات التكنولوجية، بما يواكب التطورات السريعة في سوق العمل. كما شدد الوزير على ضرورة الإسراع في إنجاز أعمال اللجنة المؤقتة خلال المدة القانونية المحددة، وهي ستة أشهر من تاريخ أول انعقاد لها عقب نشر قرار تشكيلها في الجريدة الرسمية، مشيرًا إلى أهمية الالتزام بالجداول الزمنية لوضع نظام أساسي متكامل للنقابة.

الاستفادة من الخبرات المتنوعة لأعضاء اللجنة

وأشار قنصوة إلى أهمية الاستفادة من الخبرات المتنوعة التي يتمتع بها أعضاء اللجنة في مختلف فروع التكنولوجيا، لضمان وضع نظام أساسي متكامل يغطي جميع المهن التكنولوجية ويواكب التطورات المتسارعة في القطاع. وأضاف أن هذا النظام سيكون الأساس لدعوة الأعضاء لانتخاب أول مجلس إدارة للنقابة، بما يسهم في تنظيم المهنة وخلق بيئة داعمة للخريجين، وتوفير أفضل الظروف المهنية والاجتماعية لهم. وأضاف الوزير أن النقابة ستلعب دورًا محوريًا في دعم الابتكار التكنولوجي وتشجيع المبادرات البحثية والتطبيقية بين الخريجين، وربط الجامعات بسوق العمل، بما يعزز من قدرة الخريجين على المنافسة محليًا وإقليميًا وعالميًا.

تعزيز البيئة المهنية والاجتماعية للتكنولوجيين

وشدد الوزير على أن النقابة ستوفر إطارًا مؤسسيًا يدعم حقوق التكنولوجيين في مختلف مراحل حياتهم المهنية، بما يشمل التدريب المستمر، وإقامة ورش عمل متخصصة، والتنسيق مع الجامعات والقطاع الخاص، لتقديم فرص عمل متنوعة ومتوافقة مع احتياجات سوق العمل المتطور. وأكد قنصوة أن هذه الخطوة تأتي ضمن سلسلة من الإجراءات التي تنفذها الدولة لتطوير التعليم التكنولوجي، وتهيئة بيئة ملائمة للخريجين، تضمن لهم فرصًا مهنية عادلة ومتقدمة، وتعزز من مساهمتهم في مسيرة التنمية الوطنية. واختتم الوزير حديثه بالتأكيد على أن نجاح النقابة يعتمد على التعاون بين جميع الأطراف المعنية، بما يضمن تحقيق أهدافها المهنية والاجتماعية، ويعكس رؤية الدولة في الارتقاء بالمسار التكنولوجي وتوفير مستقبل مهني مشرق للخريجين.