×

الاحتلال الإسرائيلي يواصل منع صلاة الجمعة في المسجد الأقصى لليوم السابع

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
1000 قس يزورون القدس.. «المسيحية الصهيونية» تروج لإسرائيل والشعب المختار
1000 قس يزورون القدس.. «المسيحية الصهيونية» تروج لإسرائيل والشعب المختار
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي منع إقامة صلاة الجمعة الثالثة من شهر رمضان في المسجد الأقصى المبارك، ليبقى المسجد مغلقًا لليوم السابع على التوالي أمام المصلين، وفق ما أفادت محافظة القدس. وأعلنت شرطة الاحتلال الإسرائيلي في بيان رسمي أنه لن يُسمح بإقامة صلاة الجمعة في المسجد، وذلك ضمن الإجراءات والتعليمات الصادرة عن الجبهة الداخلية الإسرائيلية، وسط توتر شديد في القدس المحتلة. ويأتي هذا القرار بعد أن أغلقت قوات الاحتلال المسجد الأقصى صباح السبت الماضي، وأجبرت المصلين على مغادرته، كما منعت أداء صلاتي العشاء والتراويح، بالتزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي فرض إغلاق شامل على الضفة الغربية. وقد تزامن هذا الإجراء مع تصعيد واسع في المنطقة، نتيجة الهجوم العسكري الأمريكي الإسرائيلي على إيران، وهو ما أثار ردود فعل شديدة في صفوف الفلسطينيين والعالم الإسلامي، واعتُبر خرقًا صريحًا للحق في العبادة وإجبارًا على تعطيل الطقوس الدينية. وأثارت هذه الخطوة غضبًا واسعًا لدى الفلسطينيين، الذين أكدوا أن المسجد الأقصى يمثل رمزًا دينيًا وتاريخيًا للأمة الإسلامية، وأن منع الصلاة فيه يعد تصعيدًا خطيرًا. وأكد مراقبون أن استمرار إغلاق المسجد الأقصى يفاقم التوتر في القدس ويزيد من احتمالات الاحتكاك المباشر بين المواطنين وقوات الاحتلال، وسط دعوات من المؤسسات الدينية والمدنية إلى الضغط على إسرائيل للسماح بالعودة إلى الصلاة بشكل طبيعي. كما أشارت وكالة الأنباء الفلسطينية إلى أن هذه الإجراءات تأتي ضمن استراتيجية الاحتلال للسيطرة على المدينة المقدسة، وتقييد الحريات الدينية، في ظل استمرار الأزمة الإقليمية وتصاعد العمليات العسكرية في الشرق الأوسط. ويشير خبراء إلى أن استمرار إغلاق المسجد الأقصى قد يشعل موجة احتجاجات واسعة داخل فلسطين وخارجها، مع تعزيز دور وسائل الإعلام الدولية في تسليط الضوء على ما يحدث، وهو ما قد يضيف بعدًا سياسيًا جديدًا للصراع القائم في المنطقة. ويظل المسجد الأقصى نقطة محورية في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، حيث يمثل مكان العبادة الرئيسي للمسلمين في القدس، ويشهد عادةً حضورًا كثيفًا خلال شهر رمضان، ما يجعل أي إغلاق له قضية حساسة على المستوى الديني والسياسي، ويؤكد الحاجة الملحة للوساطات الدولية لتخفيف التصعيد وفتح المجال أمام ممارسة الشعائر الدينية بحرية.