×

عاجل| هجوم إيراني على المنامة.. استهداف فندقين ومبنى سكني دون إصابات

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
عاجل| هجوم إيراني على المنامة.. استهداف فندقين ومبنى سكني دون إصابات

أكدت وزارة الداخلية البحرينية وقوع أضرار مادية في العاصمة المنامة بعد هجوم إيراني استهدف مواقع مدنية، من بينها فندقان ومبنى سكني، دون تسجيل أي إصابات بشرية حتى الآن.

وبحسب نبأ عاجل نقلته قناة «إكسترا نيوز»، سُمعت دوي انفجارات في سماء المنامة، ما أثار حالة من القلق بين السكان، قبل أن توضح السلطات أن الأضرار اقتصرت على الممتلكات فقط.

وتواصل الجهات المختصة في البحرين تقييم الأضرار الناتجة عن الهجوم، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المواطنين والمقيمين.

تفاصيل الهجوم على العاصمة البحرينية

أوضحت وزارة الداخلية أن الهجوم استهدف موقعين فندقيين ومبنى سكنيًا داخل العاصمة المنامة، ما تسبب في أضرار مادية محدودة في بعض المنشآت.

وأكدت الوزارة أن فرق الطوارئ والدفاع المدني تحركت فور وقوع الحادث، وتمت السيطرة على الوضع وتأمين المناطق المتضررة.

كما دعت السلطات المواطنين إلى متابعة البيانات الرسمية والابتعاد عن الشائعات التي قد تنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

تصعيد عسكري في المنطقة

يأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوتر العسكري في منطقة الخليج خلال الساعات الماضية، حيث أعلنت عدة دول عن اعتراض صواريخ أو مقذوفات في أجوائها.

اعتراض صاروخ في الأجواء الكويتية

أعلن الجيش الكويتي اعتراض صاروخ اخترق المجال الجوي للبلاد، مشيرًا إلى أن عملية الاعتراض أدت إلى سقوط شظايا تسببت في أضرار مادية دون تسجيل إصابات.

السعودية تعترض صواريخ باليستية

في السياق ذاته، أعلنت السعودية اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه قاعدة الأمير سلطان الجوية، في إطار الإجراءات الدفاعية لحماية المجال الجوي والمنشآت العسكرية.

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف حاملة طائرات أمريكية

في تطور آخر، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ عملية عسكرية استهدفت حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن باستخدام طائرات مسيّرة.

وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من التحركات العسكرية التي تشير إلى تصاعد حدة التوترات الإقليمية، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.

تداعيات محتملة للتصعيد الإقليمي

يرى مراقبون أن التطورات الأخيرة قد تؤدي إلى زيادة التوتر في منطقة الخليج، خاصة مع تعدد الهجمات واعتراض الصواريخ في أكثر من دولة.

كما يتوقع خبراء الأمن الإقليمي أن تشهد الفترة المقبلة تحركات دبلوماسية وعسكرية مكثفة في محاولة لاحتواء الأزمة ومنع تحولها إلى مواجهة أوسع.