×

بث مباشر فطار المطرية.. أكبر إفطار جماعي آلاف الصائمين وعدد من الوزراء والفنانين يحضرون الحدث

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
بث مباشر فطار المطرية.. أكبر إفطار جماعي آلاف الصائمين وعدد من الوزراء والفنانين يحضرون الحدث

انطلقت اليوم الخميس 15 رمضان 2026، فعاليات إفطار المطرية السنوي، الحدث الرمضاني الأكبر في المنطقة، والذي يجذب كل عام آلاف الصائمين وعددًا كبيرًا من الوزراء والفنانين والشخصيات العامة. ويُعد الإفطار نموذجًا حيًا للتلاحم الاجتماعي، ويقدم صورة مشرقة عن مصر المترابطة والآمنة.

بث مباشر فطار المطرية

ورصدت كاميرات تليفزيون القاهرة مباشر الاستعدادات النهائية لإفطار المطرية، حيث يتولى الأهالي جميع مهام تجهيز الوجبات، من تنظيف الخضراوات وتسوية اللحوم والفراخ والأرز والسلطات، وفق خطة منظمة تضمن سير العمل بسلاسة وكفاءة.

كشف أحمد سمير، أحد منسقي الحدث، أن اللجنة المنظمة بدأت التحضيرات قبل بدء شهر رمضان بأسابيع، وعقدت لقاءات مفتوحة مع الأهالي لتوزيع المهام، بما يضمن إخراج الإفطار بوجه مشرف يعكس أصالة الحي الشعبي أمام الحاضرين. وأضاف أن عدد الوجبات المقرر تقديمها يصل إلى 130 ألف وجبة غذائية تشمل الأرز، واللحم، والفواكه، وقد تم تخصيص 6 أطنان من اللحوم لهذا الغرض.

وأشار إلى أن الإفطار يمثل عيدًا موازياً لعيد الفطر بالنسبة لأهالي المطرية، لما يتميز به من أجواء فرحة وسعادة بين الحاضرين، ويجسد قيم الترابط والتكافل بين أفراد المجتمع.

المحافظ يتفقد التجهيزات النهائية

أجرى الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، جولة تفقدية في عزبة حمادة لمتابعة الاستعدادات النهائية للإفطار، وسط استقبال حافل من الأهالي، مؤكدًا أن الحدث يعتمد على مشاركة أبناء الحي بجهود ذاتية لتشكيل أطول مائدة رمضانية في مصر.

وأشاد المحافظ بالمستوى التنظيمي للحدث وروح التعاون بين مختلف فئات المجتمع، مشيرًا إلى أن هذه الفعاليات تعكس دور المؤسسات الحكومية في دعم المبادرات الشبابية والخيرية، وتعزز الانتماء الوطني لدى الشباب والمواطنين على حد سواء.

وأكد صابر أن الجهود التي يبذلها الشباب في تنظيم الحدث تسهم في تعزيز الصورة الذهنية الإيجابية عن الشباب المصري وتجسد أسمى معاني التكافل والتراحم التي يتميز بها المجتمع.

صور من مطبخ الإفطار.. تحضيرات وجبات محلية

أظهرت الصور التي التقطتها عدسة القاهرة مباشر من داخل المطبخ الرئيس للإفطار، تجهيز الأكلات الشعبية المفضلة لدى المصريين، وعلى رأسها المحشي، الذي يعكس كرم ضيافة أهالي المطرية، ويؤكد حرصهم على تقديم وجبات متنوعة للضيوف من مختلف المحافظات.

وتمتد موائد الإفطار بطول الشوارع الرئيسية بالمنطقة، حيث يشهد الحدث حضور آلاف المشاركين من داخل القاهرة وخارجها، بالإضافة إلى الشخصيات العامة والمسؤولين.

دعم مؤسسات الدولة وتعزيز العمل التطوعي

رافق المحافظ خلال جولته المسؤولين التنفيذيين وممثلي الجهات المعنية، حيث تم التأكيد على تقديم كافة أشكال الدعم للقائمين على التنظيم. وأوضح صابر أن الإفطار يعد نموذجًا ناجحًا للتنظيم المجتمعي في أحد أعرق أحياء القاهرة الشعبية، ويعكس التلاحم الاجتماعي بين سكان الحي والمجتمع الأوسع.

وفي إطار الدعم الحكومي، تفقدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، الاستعدادات النهائية للإفطار، رافقها كل من تامر عبد الفتاح، المدير التنفيذي لصندوق تحيا مصر، والمنتج هشام سليمان، رئيس المهرجان القومي للسينما. وأكدت الوزيرة خلال الجولة حرص الوزارة على دعم الفعاليات المجتمعية الكبرى، وتعزيز ثقافة التكافل الاجتماعي خلال شهر رمضان المبارك.

تدشين مؤسسة شباب المطرية ومبادرات «أبواب الخير»

أعلنت الدكتورة مايا مرسي تدشين مؤسسة شباب 15 رمضان لأهالي المطرية، لتعزيز العمل الأهلي المنظم ودعم جهود الشباب في تنفيذ المبادرات المجتمعية والخيرية، بما يضمن استدامة الحدث الكبير وتطويره في السنوات المقبلة.

كما شهدت الوزيرة تسليم عدد من كراتين المواد الغذائية ضمن المبادرة الرئاسية «أبواب الخير» التي تنفذها وزارة التضامن الاجتماعي بالتعاون مع صندوق «تحيا مصر»، والتي تستهدف توزيع 3 ملايين كرتونة غذائية و4 ملايين وجبة إفطار ساخنة على الأسر الأكثر احتياجًا في جميع محافظات الجمهورية طوال شهر رمضان.

وأعرب أهالي المطرية عن تقديرهم وامتنانهم للرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدين أن المبادرات الرئاسية تعكس اهتمام الدولة بدعم الأسر الأولى بالرعاية، وطالبوا وزيرة التضامن بنقل شكرهم وتقديرهم للقيادة السياسية.


صورة مصرية مشرقة للتلاحم الاجتماعي

يستقطب إفطار المطرية السنوي 15 رمضان آلاف المشاركين منذ انطلاقه عام 2013، ويحرص على حضوره الوزراء والسفراء والشخصيات العامة، إلى جانب مواطنين من خارج الحي، ليظل نموذجًا حيًا للتلاحم الاجتماعي والمجتمعي، ويقدم صورة مشرقة عن مصر المتماسكة والآمنة.

ويجسد الحدث سنويًا قيم الكرم والتعاون والتطوع الجماعي، ويؤكد قدرة المجتمع المصري على تنظيم فعاليات ضخمة تعكس أصالة العادات والتقاليد الرمضانية، مع مشاركة جميع فئات المجتمع بروح إيجابية ومليئة بالبهجة والفرح.