الجيش الأردني يعزز التدريب النوعي لمواجهة التهديدات الحديثة
أكد رئيس هيئة الأركان المشتركة الأردنية، اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، أن الطائرات المسيّرة وأنظمة مكافحتها أصبحت محوراً أساسياً في الحروب الحديثة، مشدداً على ضرورة تعزيز جاهزية القوات والتدريب المستمر للتعامل مع التهديدات التقليدية وغير التقليدية.
جاء ذلك خلال زيارة تفقدية لقيادة لواء الملك حسين بن علي، اليوم الأربعاء، حيث اطلع الحنيطي على سير الأمور العملياتية والتدريبية واللوجستية، واستمع إلى خطط المستقبل والواجبات التي ينفذها اللواء. وأكد على أهمية تطوير الأداء ورفع كفاءة الأفراد بما ينسجم مع توجيهات القيادة العامة للقوات المسلحة.
الجاهزية القتالية أولوية قصوى
وأشار الحنيطي إلى أن الجاهزية القتالية تمثل أولوية قصوى في ظل التحديات الإقليمية المتسارعة، مؤكداً ضرورة استمرار تنفيذ البرامج التدريبية النوعية التي تعزز المهارات العسكرية، وتعطي القوات القدرة على التعامل مع مختلف أنواع التهديدات بكفاءة واقتدار.
وشدد على أهمية الانضباط والاحترافية وروح الفريق الواحد باعتبارها الركائز الأساسية لنجاح أي مهمة عملياتية، مؤكدًا أن تطوير الأداء ونهج رفع كفاءة الأفراد يمثل سياسة ثابتة للقوات المسلحة الأردنية.
تمرين ميداني على استخدام ومكافحة الطائرات المسيّرة
تضمنت الزيارة متابعة تمرين ميداني استعرض قدرات اللواء في استخدام الطائرات المسيّرة ومكافحتها ضمن بيئة عمليات افتراضية، حيث استمع اللواء الحنيطي إلى إيجاز عن أهداف التمرين ومراحله التنفيذية، والسيناريوهات العملية المخططة.
وشمل التمرين رصد محاولات تنفيذ هجوم مسلح على نقاط أمنية باستخدام آليات مصفحة، وتم اكتشاف الأهداف ومتابعتها بواسطة الطائرات المسيّرة الاستطلاعية، قبل التعامل معها باستخدام الطائرات المسيّرة القتالية وتحييدها قبل الوصول إلى أهدافها.
كما تم تنفيذ إجراءات مكافحة الطائرات المسيّرة المعادية باستخدام أنظمة التشويش والسيطرة الإلكترونية، ما أظهر مستوى الجاهزية العالية والقدرة على اكتشاف التهديدات والتحكم فيها بسرعة وكفاءة عالية.
تعزيز قدرات القوات الأردنية
تعكس هذه الفعاليات تركيز الجيش الأردني على الاستعداد لمواجهة التهديدات الحديثة والاعتماد على التكنولوجيا المتقدمة في حماية الحدود والمراكز الحيوية، بما يعزز من قدرة القوات المسلحة على تنفيذ واجباتها في مختلف الظروف والأوقات بكفاءة عالية.
