×

وزارة الإعلام: مصر ترفض التصعيد وتدعو للتهدئة

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
ضياء رشوان: ترامب غاضب من نتنياهو لخرقه اتفاق غزة باغتيال قيادي في حماس
ضياء رشوان: ترامب غاضب من نتنياهو لخرقه اتفاق غزة باغتيال قيادي في حماس

أكدت وزارة الدولة للإعلام أن الرئيس عبد الفتاح السيسي حدد العناصر الأساسية للموقف المصري الرسمي خلال كلمته في حفل الإفطار السنوي للقوات المسلحة، تزامنًا مع ذكرى انتصارات العاشر من رمضان، في إطار جهود الدولة لمواجهة تداعيات الأزمة الإقليمية الحالية.

مساعٍ مصرية لتجنب التصعيد

أوضحت الوزارة أن مصر سعت خلال الأشهر الماضية للوساطة بين الولايات المتحدة وإيران لتجنب اندلاع الأزمة، مؤكدًة أن الحروب تترك آثارًا سلبية على الدول المجاورة واستقرار المنطقة، لا سيما مع تطور الأسلحة ووسائل القتال الحديثة.

إدارة الأزمات وتجنب التقديرات الخاطئة

أشارت الوزارة إلى أن الرؤية المصرية ترتكز على إدراك تداعيات التقديرات الخاطئة في إدارة الأزمات، بما يتطلب تحسبًا كبيرًا لحماية مصالح الدولة والشعوب العربية، خاصة في ظل الأزمة الراهنة.

رفض التصعيد ودعم الأشقاء

أكدت الوزارة حرص مصر على الدعوة إلى التهدئة وعدم التصعيد، مع استمرار الاتصالات الرئاسية مع قادة دول الخليج والدول العربية، لضمان دعم الأشقاء والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.

تداعيات اقتصادية محتملة

حذرت الوزارة من انعكاسات الأزمة على الأسواق العالمية، مثل إمكانية غلق مضيق هرمز وارتفاع أسعار البترول، إضافة إلى تأثيرها على حركة الملاحة في قناة السويس، التي لم تعد إلى مسارها الطبيعي منذ أحداث ما بعد 7 أكتوبر 2023.

طمأنة بشأن الأوضاع الداخلية

أوضحت الوزارة أن الشعب المصري لا داعي للقلق بشأن الاحتياجات الأساسية، وأن الدولة اتخذت كافة الاحتياطات لمواجهة أي تطورات، مع الأمل في انتهاء الأزمة سريعًا للحد من الأضرار على الشعوب في المنطقة.

مواجهة أزمات متتالية منذ 2020

أكدت الوزارة أن مصر نجحت في تجاوز سلسلة أزمات متتالية، بدءًا من جائحة كورونا، مرورًا بـ الحرب في أوكرانيا، وحرب غزة، وصولًا إلى الأزمة الراهنة في إيران، مع الاستفادة من الخبرات السابقة في إدارة الأزمات.

التكاتف والصبر أساس المرحلة

شددت الوزارة على أهمية استمرار تماسك الشعب المصري وتفهم الظروف الصعبة، مؤكدة أن الدولة تعمل على تسوية النزاعات الخارجية والتعامل مع الأزمات الداخلية بمسؤولية وتخطيط علمي.

الثقة في استقرار الدولة

اختتمت الوزارة بالتأكيد على أن الشعب المصري هو العامل الأساسي في استقرار الدولة، مشيدة بصبره وتحمله للظروف المتتالية، ومؤكدة أن مصر في أمان، وأنه لا يستطيع أي طرف الاقتراب منها أو المساس بها.