نيقولا معوض: الدراما اللبنانية تتطور رغم ضعف الإنتاج
قال الفنان اللبناني نيقولا معوض إن الدراما اللبنانية شهدت في السنوات الأخيرة إنتاج مسلسلات مميزة حملت أعمالًا جيدة، موضحًا أن الصناعة اللبنانية ما زالت تعاني من ضعف هيكلها بسبب قلة عدد المنتجين وقلة الأعمال المنتجة، وهو ما يحد من توسع السوق والإنتاج المنتظم.
وأضاف معوض خلال لقاءه مع الإعلامية أسما إبراهيم في برنامج «حبر سري» على شاشة القاهرة والناس، أن هذا الضعف لا يقلل من جودة الأعمال الحالية، مشيرًا إلى أن شركات الإنتاج اللبنانية مثل «الصباح» و«إيجل فيلمز» قدمت أعمالًا قوية ومميزة، تعكس مستوى فني جيد ومجهودًا كبيرًا في الإنتاج.
مسلسلات جديدة تلفت الأنظار
وأشار معوض إلى مسلسل جديد تنتجه شركة «مروه جروب»، يتناول موضوع السجون السورية والمساجين اللبنانيين المعتقلين في سوريا، مؤكدًا أن التريلر أعجبه كثيرًا ويعد بطرح عمل درامي قوي وواقعي، يسلط الضوء على قصص إنسانية مهمة وقضايا حساسة لم يتم تناولها بشكل واسع سابقًا في الدراما اللبنانية.
وأكد أن مثل هذه الأعمال تمثل خطوة مهمة لتطوير الدراما اللبنانية، خصوصًا عند التركيز على القضايا الاجتماعية والسياسية الحقيقية التي تمس المواطن العربي، ما يتيح فرصة لتقديم محتوى مؤثر ومختلف عن الأعمال الترفيهية التقليدية.
الفنان اللبناني بين مصر ولبنان
أوضح نيقولا معوض أن الفنان اللبناني يظل مظلومًا في مصر مقارنة بالفنانة اللبنانية، حيث أن الطلب على الأخيرة يكون أكبر نظرًا لجمالها، في حين لا يحظى الممثل اللبناني بنفس الاهتمام في الدراما المصرية أو السورية، رغم وجود مواهب كبيرة تستحق التقدير والظهور.
وأشار إلى أن هذا التفاوت لا يقلل من موهبة الفنان اللبناني، بل يضعه أمام تحدٍ كبير لإثبات نفسه في أسواق درامية أكبر، ويبرز الحاجة إلى دعم الإنتاج اللبناني وتوسيع فرص الفنانين المحليين في الدول العربية الأخرى.
تعزيز الدراما اللبنانية
أكد معوض أن الدراما اللبنانية تحتاج إلى هيكل إنتاجي أقوى وعدد أكبر من المنتجين لدعم الأعمال الجديدة وتوفير بيئة مناسبة لتطوير المواهب، بما يسمح بزيادة عدد الأعمال المنتجة بشكل دوري دون التأثير على الجودة. كما دعا إلى تسليط الضوء على الأعمال الاجتماعية والسياسية التي تحمل رسائل إنسانية هادفة وتزيد من قيمة الدراما اللبنانية.
