×

مأساة في شبرا الخيمة: فتاة تقتل رضيعتها خوفًا من الفضيحة

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
«لم يرحموا بكاء طفلتي».. القصة الكاملة لوفاة رضيعة الإسكندرية على ذراع والدتها بسبب منع الإجازة
«لم يرحموا بكاء طفلتي».. القصة الكاملة لوفاة رضيعة الإسكندرية على ذراع والدتها بسبب منع الإجازة

شهدت مدينة شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية، واقعة مأساوية هزت الرأي العام المصري، حيث أقدمت فتاة قاصر على إنهاء حياة رضيعتها حديثة الولادة، خوفًا من الفضيحة نتيجة حملها غير الشرعي. وقد تم نقل الفتاة إلى المستشفى لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، فيما تولت النيابة العامة التحقيق في الواقعة.

تفاصيل الواقعة

تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية، إخطارًا من المقدم يوسف الشامي، رئيس مباحث قسم أول شبرا الخيمة، يفيد بوصول طفلة حديثة الولادة إلى مستشفى النيل جثة هامدة، وبها آثار خنق حول الرقبة.

انتقلت الأجهزة الأمنية إلى مكان الحادث، وأظهرت المعاينة الأولية والتحريات أن الطفلة تبلغ من العمر نحو شهر ونصف، وأن وراء ارتكاب الواقعة والدتها، ويدعى اسمها آلاء، تبلغ من العمر 17 سنة ومقيمة بمساكن حجازي في دائرة القسم.

دوافع الجريمة

أظهرت التحريات أن الفتاة ارتكبت الجريمة نتيجة خوفها من الفضيحة، إذ كانت حاملًا نتيجة علاقات غير شرعية متعددة، وعدم وجود أب يمكن أن تنسب إليه الطفلة، ما دفعها إلى التخلص من رضيعتها بارتكاب جريمة القتل.

القبض على المتهمة

عقب تقنين الإجراءات الأمنية، تم ضبط المتهمة آلاء، وبمواجهتها أقرت بارتكاب الواقعة كما ورد في التحريات. وتم التحفظ على جثة الطفلة داخل مستشفى النيل للتأمين الصحي تحت تصرف النيابة العامة، لحين استكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

إجراءات البحث والتحقيق

كلفت إدارة البحث الجنائي بمديرية أمن القليوبية، تحت إشراف اللواء محمد السيد، مدير إدارة البحث الجنائي، بالتحري عن الواقعة وظروفها وملابساتها كاملة. كما تم تحرير محضر بالواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيق في الجريمة لمعرفة ملابساتها بشكل دقيق، واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق المتهمة.

ردود الفعل والمجتمع

أثارت الواقعة صدمة كبيرة بين أهالي شبرا الخيمة ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أعرب المواطنون عن استيائهم الشديد من هذه الحادثة المأساوية التي كشفت عن آثار مشاكل العلاقات غير الشرعية بين الشباب والمراهقين، وأهمية التوعية الأسرية والمجتمعية لمنع تكرار مثل هذه الجرائم.