السودان يحذر إثيوبيا من استخدام طائرات بدون طيار داخل أراضيه
حذّرت وزارة الخارجية السودانية السلطات الإثيوبية من أي دخول لطائرات بدون طيار أو استهداف أهداف داخل الأراضي السودانية، مؤكدة أن هذا السلوك يعد انتهاكًا صارخًا للسيادة الوطنية واعتداءً واضحًا على السودان، بحسب ما أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" في خبر عاجل اليوم الاثنين.
وقالت الخارجية السودانية في بيان رسمي إن الخرطوم تتابع عن كثب أي تحركات جوية من الجانب الإثيوبي داخل مجالها الجوي، مشددة على أن مثل هذه العمليات ستقابل بـ رد مناسب وفق القانون الدولي لحماية أراضيها ومواطنيها.
التفاصيل الأمنية والتحذيرات السودانية
أكد البيان أن أي استخدام للطائرات المسيرة في العمليات العسكرية أو الاستطلاع داخل السودان يُعتبر تجاوزًا للحدود والاتفاقيات الدولية، ويهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأضافت الخارجية أن الحكومة السودانية ترفض أي أعمال عدائية على أراضيها، مهما كانت التبريرات، وأنها ستتخذ الإجراءات الدبلوماسية والقانونية لضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات.
السياق الإقليمي والتحركات الإثيوبية
تأتي هذه التحذيرات في ظل توتر متزايد بين الخرطوم وأديس أبابا بشأن الحدود والمياه، حيث سبق أن سجلت حالات اختراق للطائرات بدون طيار أو عمليات استطلاع أثارت مخاوف الجيش السوداني والأجهزة الأمنية.
ويأتي هذا التحرك السوداني ضمن سلسلة من التحركات الرسمية لفرض السيطرة على المجال الجوي وحماية الأمن القومي السوداني، بما يتماشى مع اتفاقيات السيادة والحدود الدولية.
ردود الفعل والتحركات الدبلوماسية
أشار البيان إلى أن الخرطوم ستعرض الأمر على المجتمع الدولي لضمان احترام سيادتها، وأن أي اعتداء على أراضيها لن يمر دون مساءلة، مؤكدًا حرص السودان على الحوار السلمي والتفاهمات الثنائية، لكنه لن يتهاون في الدفاع عن أراضيه.
كما أعلنت الخرطوم أنها ستعزز المراقبة على الحدود الجوية والبرية، مع استمرار التواصل مع الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية لضمان عدم تكرار الانتهاكات وحماية المدنيين والمنشآت الحيوية.
أبرز المطالب السودانية
-
احترام سيادة السودان وحدوده الجوية والبرية.
-
وقف أي عمليات مسلحة أو استطلاعية من الجانب الإثيوبي داخل الأراضي السودانية.
-
الالتزام بالقوانين الدولية والاتفاقيات الثنائية والإقليمية.
-
تعزيز الحوار الدبلوماسي لتفادي أي تصعيد محتمل.
