×

الحبيب علي الجفري: عدم ارتداء الحجاب لا يجعل المرأة سيئة

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
الحبيب علي الجفري: عدم ارتداء الحجاب لا يجعل المرأة سيئة

أكد الداعية الإسلامي الحبيب علي الجفري في ظهور حديث عبر منصات التواصل الاجتماعي، أن عدم ارتداء المرأة للحجاب لا يجعلها بالضرورة إنسانة سيئة أو ناقصة الأخلاق. وأوضح أن الحكم على الإنسان لا يجب أن يقتصر على مظهره الخارجي، بل ينبغي النظر إلى القيم الداخلية وسلوك الفرد بشكل عام.

تصريحات الحبيب الجفري عن الحجاب

أشار الجفري إلى أن المسلمة التي لا تغطي رأسها قد تكون مقصرة في جانب من جوانب الدين، إلا أن هذا لا يسقط عنها صفتها كإنسانة خلوقة، مشددًا على أهمية التواضع أمام الله وطلب الهداية باستمرار.

ودعا الجفري إلى أن ينظر كل شخص أولاً إلى عيوبه ونقائصه قبل أن يحكم على الآخرين، مؤكداً أن كل إنسان معرض للخطأ، وأن الاعتراف بالقصور أمام الله هو أساس الإصلاح والتقوى.

رد الجفري على من يصف غير المحجبة بالسوء

في مقطع فيديو نشره عبر صفحته الرسمية، شدد الجفري على أن الحجاب واجب شرعي، لكنه ليس في مقدمة أولويات الدين المطلقة، وأن الأهم هو اقتناع المرأة بوجوب الحجاب ومجاهدة نفسها للالتزام به تدريجياً، مع اللجوء إلى الله بالدعاء والعزم على الإصلاح.

وأضاف أن الكثير من الناس لديهم تقصير في أمور باطنة قد تكون أخطر من عدم ارتداء الحجاب، مثل الغلظة في المعاملة أو النية السيئة، مما يجعل التركيز على الباطن أولى من التركيز على المظاهر.

دفاع الحبيب الجفري عن طهارة نسب النبي ﷺ ووالديه

في جانب آخر من حديثه، دافع الحبيب علي الجفري عن قدسية ونورانية نسب النبي محمد ﷺ، مستنكراً الأقوال التي تسيء إلى والدي المصطفى ﷺ.

واستدل بموقف النبي في يوم حنين حين افتخر بنسبه قائلاً: "أنا ابن عبد المطلب"، مؤكدًا أن النبي الذي نهى عن عصبية الجاهلية لا يمكن أن يفخر بنسب غير طاهر، وهذا يعد دليلاً على طهارة أصوله ونقاء نسبه.

شرح مفهوم "الحنيفية النورانية" لآباء النبي وأجداده

اختتم الجفري حديثه بالتأكيد على أن الله عز وجل صان نطفة نبيه في أصلاب الطاهرين منذ جده إبراهيم وصولاً إلى والدته آمنة ووالده عبد الله.

وتساءل الداعية مستغرباً كيف يمكن للنبي ﷺ أن يعرف نفسه برؤيا أمه التي رأت نوراً أضاء قصور الشام إذا لم يكن والداه على التوحيد؟ مؤكداً أن والديه كانا على ما سماه "الحنيفية النورانية"، وأن رحمة الله الواسعة شملت أصول النبي الكريم التي لم تعرف الشرك يوماً.