رفيق بلغالي يتحدى الكبار: الجزائر كانت ستهزم المغرب
أشعل المدافع الجزائري الشاب رفيق بلغالي، لاعب نادي هيلاس فيرونا، حالة من الجدل في الأوساط الرياضية بعد تصريحات قوية أدلى بها مؤخرًا، عبّر خلالها عن ثقته الكبيرة في قدرات منتخب بلاده، مؤكدًا أن الجزائر كانت قادرة على التفوق على كبار المنافسين، بل وذهب إلى حد القول إن مواجهة منتخب المغرب لو حدثت في النسخة الأخيرة من كأس إفريقيا كانت ستنتهي لصالح “الخضر”.
طموحات جزائرية قبل المونديال
تأتي تصريحات بلغالي في وقت يستعد فيه منتخب الجزائر لكرة القدم لخوض تحدٍ عالمي مرتقب في بطولة كأس العالم 2026، بعد غياب عن النسخ السابقة منذ مشاركته اللافتة في كأس العالم 2014 بالبرازيل. وأسفرت قرعة البطولة عن وقوع الجزائر في مجموعة قوية تضم كلًا من منتخب الأرجنتين لكرة القدم، ومنتخب الأردن لكرة القدم، ومنتخب النمسا لكرة القدم، ما يضع المنتخب أمام اختبار حقيقي منذ الدور الأول.
ويرى مراقبون أن المجموعة متوازنة نسبيًا، رغم صعوبة مواجهة الأرجنتين بطلة العالم، إلا أن الجهاز الفني الجزائري يراهن على الروح الجماعية والخبرة المتراكمة لبعض اللاعبين لتحقيق نتائج إيجابية.
أداء مشرف في كأس إفريقيا رغم الإقصاء
وكان المنتخب الجزائري قد قدم مستويات جيدة خلال مشاركته الأخيرة في كأس الأمم الإفريقية، قبل أن يغادر البطولة من الدور ربع النهائي عقب خسارته أمام منتخب نيجيريا لكرة القدم بهدفين دون رد.
وفي حديثه لموقع فوت ميركاتو، أوضح بلغالي أن الفريق بذل أقصى ما لديه خلال البطولة، إلا أن قلة الخبرة في اللحظات الحاسمة لعبت دورًا مؤثرًا في نتيجة المواجهة. وأضاف أن البطولات الكبرى لا تقبل أنصاف الحلول، وأن أي تراجع ولو بسيط في التركيز قد يكلف الفريق الخروج المبكر.
مواجهة المغرب.. ثقة بلا تردد
وتطرق المدافع الجزائري إلى إمكانية مواجهة منتخب المغرب لكرة القدم، معتبرًا أن اللقاء كان سيكون خاصًا بالنسبة له، خاصة أنه نشأ وسط أصدقاء مغاربة في بلجيكا. وأكد أن المباراة كانت ستحمل طابعًا تنافسيًا كبيرًا، لكنه شدد في الوقت ذاته على ثقته بأن التشكيلة الجزائرية الحالية كانت قادرة على حسم المواجهة لصالحها.
وأشار إلى أن التفاصيل الصغيرة فقط هي التي صنعت الفارق أمام نيجيريا، مؤكدًا أن المنتخب يملك عناصر شابة قادرة على التطور سريعًا قبل الاستحقاقات المقبلة.
رياض محرز.. القدوة والإلهام
كما تحدث بلغالي عن علاقته بقائد المنتخب رياض محرز، واصفًا إياه بالمثل الأعلى منذ الطفولة. وأوضح أن اللعب إلى جانبه يمثل لحظة مميزة في مسيرته، خاصة أنه كان يتابع تألقه في الملاعب الأوروبية لسنوات طويلة.
وأشار إلى أنه قبل سنوات قليلة كان يخطط للعب في مركز مختلف، قبل أن يستقر في مركز الدفاع، وهو القرار الذي غيّر مساره الاحترافي ومنحه فرصة الظهور مع المنتخب الأول.
تطلعات نحو مستقبل أكثر إشراقًا
تصريحات بلغالي تعكس حالة من الثقة داخل معسكر المنتخب الجزائري قبل الاستحقاقات الكبرى، خاصة مع اقتراب موعد كأس العالم. ويأمل أنصار “الخضر” أن تترجم هذه الروح الإيجابية إلى نتائج ملموسة تعيد المنتخب إلى دائرة المنافسة القارية والعالمية.
ومع استمرار التحضيرات، يبقى الرهان الأكبر على قدرة الجيل الحالي على استثمار خبراته وتفادي أخطاء الماضي، في سبيل كتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة الجزائرية
