×

عاجل.. الرئيس السيسي للمصريين: لا قلق على الداخل رغم تصاعد الحرب في المنطقة

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
عاجل.. الرئيس السيسي للمصريين: لا قلق على الداخل رغم تصاعد الحرب في المنطقة

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن أي إغلاق محتمل لـ مضيق هرمز سيكون له تأثير مباشر على تدفقات البترول العالمية وأسعاره، مشددًا أن الدولة المصرية تتابع تطورات الأزمة الراهنة في المنطقة بدقة، وأن الحكومة تدرس مختلف الاحتمالات والسيناريوهات للتعامل مع تداعياتها.

وأوضح الرئيس أن مصر كانت حريصة على اتخاذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة أي تطورات، مطمئنًا المواطنين بقوله إن الدولة مستعدة، رغم عدم وضوح مدى استمرار الأزمة الحالية وانعكاساتها على الاقتصادين الإقليمي والعالمي.

السيسي: لا قلق على الداخل المصري رغم التحديات الإقليمية

وخلال كلمته، وجّه الرئيس رسالة طمأنة إلى الداخل المصري، مؤكدًا أن الدولة تعاملت باحترافية مع تداعيات الأزمات الاقتصادية خلال العامين الماضيين، ونجحت في تجاوز جزء كبير من آثارها.

وأشار إلى أن الأزمة الاقتصادية العالمية التي تمر بها المنطقة سيكون لها تأثير بلا شك، إلا أن الحكومة تبذل جهودًا مستمرة للحد من انعكاساتها على الاقتصاد الوطني، معربًا عن أمله في انتهاء الأزمة في أقرب وقت ممكن.

كلمة الرئيس في ذكرى انتصارات العاشر من رمضان

جاءت تصريحات الرئيس خلال حضوره حفل الإفطار السنوي الذي أقامته القوات المسلحة تزامنًا مع الاحتفال بذكرى انتصارات العاشر من رمضان، بحضور عدد من كبار رجال الدولة والمسؤولين.

وشهد الحفل حضور رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، ووزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أشرف سالم زاهر، ورئيس أركان حرب القوات المسلحة الفريق أحمد خليفة، إلى جانب عدد من الوزراء والمحافظين وقادة الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة والشرطة.

كما حضر الاحتفال قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وعدد من كبار رجال الدولة والنواب وطلبة الأكاديمية العسكرية المصرية.

مصر تدعو لعدم التصعيد وتحذر من تداعيات الحرب في المنطقة

أكد الرئيس أن مصر سعت خلال الأشهر الماضية إلى تقريب وجهات النظر والوساطة بين الولايات المتحدة وإيران لتجنب اندلاع صراع عسكري، مشيرًا إلى أن الحروب دائمًا ما تترك آثارًا سلبية على الدول المتحاربة ودول الجوار.

وشدد على أن الحسابات الخاطئة قد تؤدي إلى أزمات ممتدة وتغييرات كبيرة في شكل المنطقة، محذرًا من خطورة سقوط الدول وما يترتب عليه من تهديد مباشر لاستقرار الإقليم.

تأثير الحرب على قناة السويس وحركة الملاحة

لفت الرئيس إلى أن مصر تأثرت بالفعل منذ أحداث 7 أكتوبر، حيث لم تعد حركة الملاحة إلى طبيعتها في قناة السويس، ما أدى إلى خسائر مادية.

وأضاف أن غلق مضيق هرمز – حال حدوثه – سيؤثر كذلك على تدفقات الطاقة عالميًا، وهو ما يستدعي استعدادًا كاملًا من الدولة للتعامل مع مختلف التداعيات الاقتصادية المحتملة.

دعوة للوحدة الوطنية في مواجهة التحديات

اختتم الرئيس كلمته بالتأكيد على أهمية تماسك الدولة والشعب في مواجهة التحديات، معتبرًا أن الاستقرار هو الركيزة الأساسية لنجاح مصر خلال السنوات الماضية، رغم الأزمات المتتالية منذ جائحة كورونا مرورًا بالحرب في أوكرانيا ثم الحرب في غزة وأخيرًا التصعيد الإيراني.

وأكد أن الدولة تبذل أقصى جهد للحفاظ على الأمن والاستقرار وتحسين الأوضاع الاقتصادية، مشددًا على أن مصر قادرة على تجاوز التحديات بفضل تماسك شعبها ومؤسساتها.