×

عاجل.. الحرس الثوري الإيراني يستهدف ناقلات نفط

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
عاجل.. الحرس الثوري الإيراني يستهدف ناقلات نفط

أعلن الحرس الثوري الإيراني، يوم الأحد، عن استهدافه ثلاث ناقلات نفط تابعة للولايات المتحدة وبريطانيا في مياه الخليج العربي ومضيق هرمز، باستخدام صواريخ دقيقة وطائرات مسيرة.

وقال الحرس الثوري إن هذه الهجمات جاءت في إطار موجتين متتاليتين، استهدفت خلالهما أهدافًا أمريكية وإسرائيلية، في خطوة وصفها بأنها رد على التحركات العسكرية الأخيرة في المنطقة، والتي اعتبرتها طهران تهديدًا لأمنها القومي ومصالحها الاستراتيجية.

تفاصيل الهجمات الصاروخية والمسيرات

أكد الحرس الثوري أن الموجة الأولى استهدفت ناقلتين أمريكيتين في الخليج، فيما شملت الموجة الثانية ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز، موضحًا أن جميع الصواريخ والمسيرات المستخدمة كانت دقيقة ومصممة لضرب أهداف محددة بدقة عالية.

وأشار البيان إلى أن الهجمات تمت وفق خطة مسبقة لتوجيه رسائل تحذيرية إلى الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة، مؤكدًا أن أي خطوات عدائية مستقبلية ضد إيران ستقابل بردود أكثر قوة وتصعيدًا.

ردود الفعل الدولية الأولية

وأفادت وسائل إعلام دولية بسماع دوي الانفجارات في مناطق عدة من الخليج العربي، في حين سارعت القوات الأمريكية والبريطانية إلى تقييم الأضرار وتعزيز الإجراءات الأمنية لحماية سفنها ومصالحها البحرية في المنطقة.

وأبدت دول عدة قلقها من تصاعد التوتر العسكري في مضيق هرمز، الذي يعد من أهم الممرات الملاحية للطاقة عالميًا، محذرة من أن استمرار الهجمات قد يؤدي إلى تأثيرات واسعة على أسواق النفط وأسعار الطاقة عالميًا.

إيران تؤكد على استمرار الردع

في تصريحات إضافية، شدد الحرس الثوري على أن إيران لن تتردد في استخدام كافة الوسائل الدفاعية والهجومية لحماية أراضيها ومصالحها، مؤكدًا أن هذه العملية تأتي ضمن سلسلة إجراءات تهدف إلى ردع أي اعتداء محتمل من الولايات المتحدة أو إسرائيل.

وأكد الحرس الثوري أن الهجمات تمثل رسالة واضحة بأن أي محاولة لاستهداف إيران أو مصالحها ستقابل برد حاسم، وأن قواته مستعدة لتصعيد الردود وفقًا لمستوى التهديدات القادمة.

تأثير الهجمات على المنطقة والأسواق

حذر خبراء من أن الهجمات الأخيرة قد تؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط عالميًا بسبب قلق الأسواق من اضطراب شحنات الطاقة من مضيق هرمز، بالإضافة إلى تأثيرها على التجارة البحرية الدولية وعمليات الشحن.

كما قد تؤدي هذه التطورات إلى مزيد من التوترات الإقليمية بين إيران والدول الغربية، بما فيها الولايات المتحدة وبريطانيا، مع احتمال انعقاد اجتماعات عاجلة لمجلس الأمن أو التحالفات الدولية لتقييم الوضع ووقف التصعيد.