جدد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، إدانته للضربات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، والهجمات اللاحقة التي شنتها إيران، والتي شملت انتهاك سيادة وسلامة أراضي عدة دول خليجية وعربية من بينها البحرين، العراق، الأردن، الكويت، قطر، السعودية، والإمارات.
وخلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، وصف جوتيريش الوضع بأنه تهديد خطير للسلم والأمن الدوليين، محذرًا من أن التصعيد العسكري قد يشعل سلسلة من الأحداث الخارجة عن السيطرة في أكثر مناطق العالم اضطرابًا. وأكد أن السلام الدائم لا يمكن تحقيقه إلا عبر الحوار الحقيقي والمفاوضات، داعيًا جميع الأطراف إلى العودة فورًا إلى طاولة المفاوضات، لا سيما فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، وناشد بخفض التصعيد ووقف فوري للأعمال العدائية.
من جهته، شدد السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة، جيروم بونافون، على أن منطقة الشرق الأوسط بحاجة ماسة إلى السلام، مؤكداً ضرورة التزام إيران بتعهداتها الدولية ووقف الهجمات العشوائية التي تهدد استقرار المنطقة، محذرًا من أن استمرار التصعيد سيؤدي إلى عواقب وخيمة على المدنيين والأمن الإقليمي.