أكدت دار الإفتاء المصرية، عبر موقعها الرسمي، أن إخراج زكاة الفطر قبل صلاة العيد هو الأفضل والأولى، مشيرة إلى أنه يجوز إخراجها حتى مغرب يوم العيد، ويُحرَّم تأخيرها عن ذلك، ومع ذلك يجب قضاؤها إذا أُخِّرت.
وأوضحت الإفتاء أن زكاة الفطر تُعد عبادة مالية واجبة على كل مسلم، تُخرج عن نفسه وعن من يلزمه النفقة، وتذهب إلى مستحقيها من الفقراء والمحتاجين.
ويهدف توقيت إخراجها قبل صلاة العيد إلى تمكين الفقراء من الاستفادة منها في يوم العيد نفسه، لتوفير احتياجاتهم الأساسية والمشاركة في أفراح المسلمين.
في سياق آخر، أشار الدكتور أحمد معبد عبد الكريم، عضو هيئة كبار العلماء، إلى أن الانتصارات التاريخية مثل نصر العاشر من رمضان تحمل دلالات روحية ووطنية مهمة، مؤكداً أن النصر الحقيقي كان بفضل الله تعالى، وأن هذه الأحداث تتطلب شكر الله على ما تحقق من إنجازات عظيمة بعد تضحيات كبيرة ومراحل تمهيدية طويلة، وهو درس مستمر لكل أجيال الأمة.
وتستمر دار الإفتاء في تقديم الإرشادات الدينية للمواطنين عبر موقعها الرسمي ووسائل التواصل الاجتماعي، لضمان معرفة الضوابط الشرعية في كافة عبادات وممارسات الحياة اليومية، بما فيها الزكاة والصيام والصلاة، مع مراعاة أحكام الشريعة الإسلامية والواقع المعيشي للمجتمع.