×

وزير الدفاع الباكستاني يعلن حربًا مفتوحة ضد أفغانستان: صبرنا نفد

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
أفغانستان تعلن فشل محادثات السلام مع باكستان في تركيا
أفغانستان تعلن فشل محادثات السلام مع باكستان في تركيا
أعلنت باكستان، فجر اليوم الجمعة 27 فبراير 2026، دخولها في مواجهة مفتوحة مع أفغانستان، في تصعيد غير مسبوق للتوترات بين البلدين، وذلك عقب تبادل ضربات دامية على الحدود، وسط تحذيرات إقليمية من اتساع رقعة الصراع وانعكاساته على أمن المنطقة. وأكد وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف أن بلاده لم تعد قادرة على ضبط النفس إزاء ما وصفه بالتهديدات المتكررة القادمة من الأراضي الأفغانية، مشددًا على أن “صبر باكستان قد نفد”، وأن المواجهة الحالية باتت “حربًا مفتوحة” مع الحكومة الأفغانية. وقال آصف، في تصريحات نشرها عبر حسابه على منصة إكس، إن أفغانستان تحولت إلى منصة لتجميع وتصدير الإرهاب إلى دول الجوار، الأمر الذي يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي الباكستاني. وأضاف وزير الدفاع أن القوات المسلحة الباكستانية ستتعامل بحسم مع أي استهداف لأراضي البلاد، مؤكدًا أن الرد سيكون فوريًا وقويًا على أي عدوان، في رسالة واضحة تعكس استعداد الجيش الباكستاني لتصعيد العمليات العسكرية إذا استمر التوتر على هذا النحو. ووجه آصف اتهامات مباشرة إلى حركة طالبان، معتبرًا أنها حولت أفغانستان إلى ما وصفه بـ“مستعمرة تابعة لـالهند**”، وهو اتهام من شأنه تعقيد المشهد الإقليمي، خاصة في ظل العلاقات المتوترة أصلًا بين إسلام آباد ونيودلهي. كما أشار إلى أن باكستان استضافت ملايين اللاجئين الأفغان على مدار عقود، وكان دورها – بحسب وصفه – إيجابيًا وداعمًا للشعب الأفغاني، إلا أن التطورات الأخيرة فرضت واقعًا مختلفًا. ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من القلق المتزايد، وسط مخاوف من تحول المواجهة بين البلدين إلى صراع واسع قد يهدد الاستقرار الإقليمي، ويفتح الباب أمام تدخلات دولية أو إقليمية، في حال استمرار تبادل الضربات والتصريحات التصعيدية بين الجانبين.