×

الرئيس السيسي يطمئن على صحة شيخ الأزهر في اتصال هاتفي

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
الرئيس السيسي يطمئن على صحة شيخ الأزهر في اتصال هاتفي

أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا مع شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب، للاطمئنان على حالته الصحية بعد الوعكة التي ألمّت به خلال الأسابيع الماضية. وأعرب الرئيس خلال المكالمة عن تمنياته بالشفاء التام وموفور الصحة والعافية لشيخ الأزهر، مؤكدًا حرصه الشخصي على متابعة صحة رموز المؤسسات الدينية الوطنية، وأهمية استمرار الأزهر في أداء دوره التاريخي في نشر قيم الوسطية والاعتدال.

شيخ الأزهر يثمّن لفتة الرئيس الإنسانية

من جانبه، أعرب الدكتور أحمد الطيب عن تقديره وامتنانه العميق لهذه اللفتة الكريمة، مشيرًا إلى أن المبادرة تعكس نبل الأخلاق وسمو التقدير الذي يتحلّى به الرئيس تجاه المؤسسات الدينية ورموزها. وأوضح شيخ الأزهر أن دعم الرئيس المستمر للأزهر وعلمائه يعكس حرص القيادة على تعزيز القيم الوطنية وترسيخ الدور المجتمعي للأزهر، بما يضمن تعزيز رسالة الاعتدال والوسطية في مصر والعالم.

دعم الرئيس المستمر لرسالة الأزهر الشريف

أشاد فضيلة شيخ الأزهر بالدور المحوري الذي يقوم به الرئيس عبد الفتاح السيسي في دعم رسالة الأزهر الشريف ونشر قيم الوسطية والاعتدال، داعيًا الله عز وجل أن يحفظ مصر وقادتها، وأن يوفّق الرئيس لما فيه خير البلاد والعباد.

كما أكّد شيخ الأزهر على أهمية استمرار مصر في أداء دورها الريادي في تعزيز الأمن والاستقرار، وترسيخ دعائم السلم على المستويين الإقليمي والدولي. وأشار إلى أن هذا الدعم يعكس المكانة المرموقة للأزهر الشريف والمجتمع المصري على الصعيد العالمي، ويساهم في تعزيز رسالة مصر الحضارية والدينية في العالم.

تعزيز التعاون بين الدولة والمؤسسات الدينية

تأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة من الجهود التي تبذلها الدولة لتعزيز التواصل بين القيادة السياسية والمؤسسات الدينية، لضمان استمرار نشر القيم الإيجابية في المجتمع، ودعم البرامج التعليمية والدينية التي تعكس الهوية المصرية وتعزز الوسطية والاعتدال.

وأكد مختصون أن اهتمام الرئيس بصحة شيخ الأزهر يعكس التقدير الكبير لرموز الدين والمؤسسات الوطنية، ويبعث رسالة قوية للمجتمع حول أهمية التكامل بين الدولة والأزهر في مواجهة التحديات الفكرية والاجتماعية.

دور الأزهر في نشر الوسطية والاعتدال

يشكل الأزهر الشريف معقلًا أساسيًا لتعليم قيم التسامح والاعتدال، وهو ما يعزز دوره الريادي في مواجهة الفكر المتطرف على المستويين المحلي والدولي. ويمثل دعم القيادة السياسية لهذه المؤسسة عاملًا محوريًا في استدامة أثرها الإيجابي على المجتمع، وتحقيق رسالتها الحضارية التي تمتد لقرون طويلة.