×

الثوم والزنجبيل.. كيف يعززان المناعة ويقيان من نزلات البرد؟

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
الثوم والزنجبيل.. كيف يعززان المناعة ويقيان من نزلات البرد؟
يُعتبر الثوم من أبرز المكونات الطبيعية التي تدعم جهاز المناعة، لا سيما خلال مواسم نزلات البرد والإنفلونزا، حيث يحتوي على مركب فعّال يُسمّى الأليين يتحول عند التقطيع أو السحق إلى الأليسين، وهو المسؤول عن رائحته القوية وخصائصه الحيوية المميزة. ويشير تقرير نشره موقع ذا صن إلى أن الثوم غني بالسعرات والبروتين والكربوهيدرات، إضافة إلى كميات أكبر من فيتامين C والسيلينيوم مقارنة بالزنجبيل، مما يجعله خيارًا ممتازًا لتعزيز قدرة الجسم على مواجهة العدوى. أظهرت الدراسات المخبرية أن مركبات الكبريت في الثوم قد تعزز الاستجابة المناعية ضد الفيروسات، وتمتلك خصائص مضادة للبكتيريا والفطريات، كما تساهم في تقليل الالتهاب. ورغم ذلك، فإن الأدلة السريرية القوية ما زالت محدودة، وتحتاج إلى مزيد من الدراسات الموسعة لتأكيد هذه الفوائد بشكل كامل. أما الزنجبيل، فيحتوي على مركب الجنجرول المعروف بخصائصه المضادة للأكسدة والالتهاب، وقد يساعد في تخفيف أعراض التهاب الحلق والبرد، وتقليل الإجهاد التأكسدي الذي يضر بالخلايا، مع دعم الوقاية من الأمراض المزمنة مثل مشكلات القلب. بالإضافة إلى دعم المناعة، يمكن للثوم أن يلعب دورًا في خفض ضغط الدم، تقليل الكوليسترول، ومنع التصاق الصفائح الدموية، مما يدعم صحة القلب والأوعية الدموية بشكل عام. ويؤكد الخبراء أن إدراج الثوم والزنجبيل في النظام الغذائي اليومي، مع اتباع نمط حياة صحي، يمكن أن يرفع من مقاومة الجسم للفيروسات ويعزز الصحة العامة.