ترامب يطلق حملة ضد الاحتيال والهجرة غير الشرعية ويهاجم الجالية الصومالية
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال خطاب حالة الاتحاد أمام الكونجرس عن حزمة من الإجراءات الرامية إلى مكافحة ما وصفه بـ"الاحتيال والفساد"، مؤكدًا دعم نائب الرئيس جيه دي فانس لهذه الجهود.
وأكد ترامب أن أولويته القصوى هي حماية المواطنين الأمريكيين، مشددًا على ضرورة ترحيل المهاجرين غير الشرعيين بسرعة، وفرض متطلبات قانونية على الناخبين، تشمل إبراز بطاقة تثبت الجنسية عند التصويت.
وفي خطوة مثيرة للجدل، وجّه ترامب انتقادات حادة للجالية الصومالية، مدعيًا أنها ساهمت في نقل ثقافة السرقة إلى الولايات المتحدة، وذكر حالات فساد تتعلق بمبالغ ضخمة بلغت 19 مليار دولار في ولاية مينيسوتا دون تقديم تفاصيل إضافية.
أثارت هذه التصريحات ردود فعل داخل القاعة، حيث انتقدت النائبة الديمقراطية من أصل صومالي إلهان عمر الرئيس، بينما ظهرت النائبة الديمقراطية الفلسطينية الأصل رشيدة طليب وهي ترتدي الكوفية الفلسطينية تعبيرًا عن تضامنها مع القضية الفلسطينية.
كما اقترح ترامب ما سماه قانون إنقاذ أمريكا لمكافحة الهجرة غير الشرعية، مؤكدًا أن الديمقراطيين لم يقدموا الدعم الكافي لمبادراته في هذا الملف.
ويأتي هذا الإعلان ضمن خطابات ترامب المتكررة التي تركز على الأمن الداخلي، مكافحة الفساد، وضمان سيادة القانون، بينما تتصاعد الجدل والانتقادات داخل الأوساط السياسية الأمريكية بشأن أسلوبه في توجيه الاتهامات الجماعية لبعض الجاليات.
