×

على جمعة: الحيض والنفاس تسهيل العبادات وليس تقليل مكانة المرأة

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
«الجمعة ويوم عرفة».. خالد الجندي: «العباد المجتهدين» يباهي الله تعالى بهم ملائكته (تفاصيل)
«الجمعة ويوم عرفة».. خالد الجندي: «العباد المجتهدين» يباهي الله تعالى بهم ملائكته (تفاصيل)

أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن التشريعات الإسلامية المتعلقة بالحيض والنفاس جاءت في إطار التيسير والرحمة، وليست تقليلاً من مكانة المرأة، مشدداً على أن الإسلام يهدف إلى رفع الحرج وتسهيل أداء العبادات على جميع المسلمين، رجالاً ونساءً.

الدين والتوازن في الحياة

وأوضح جمعة خلال حلقة برنامج "اعرف دينك" على قناة صدى البلد، أن معرفة الدين تساعد الإنسان على تحقيق التوازن النفسي والروحي في حياته اليومية، مؤكداً أن التشريعات الشرعية قائمة على الرحمة والمصلحة، مستشهداً بقول الله تعالى: "يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر"، لتأكيد أن الشريعة تهدف لتسهيل أداء العبادات وليس تعقيدها.

التيسير في الطهارة والصلاة للمريض

وأشار جمعة إلى أن المريض الذي لديه قسطرة بولية يُعتبر دائم الحدث، ويجب عليه التوضؤ لكل صلاة، مع إمكانية الصلاة دون القلق من ما يخرج أثناء الصلاة، كجزء من التيسير والعفو الإلهي. كما أشار إلى أن تعميم الماء في الغسل يكفي شرعًا، مع إمكانية التدليك لمن أراد الأفضل، وهو أمر يسري على الرجال والنساء على حد سواء.

التفاصيل العملية للغسل والطهارة

أكد جمعة أنه يجب إزالة الرموش الصناعية إذا منعت وصول الماء، بينما لا يلزم فك الضفائر إذا وصل الماء لفروة الرأس. أما المرأة إذا طهرت قبل شروق الشمس، يجب عليها أداء صلاة الفجر، أما بعد الشروق فلا يلزمها قضاؤها، مع ترتيب قضاء الصلوات الشقيقة عند الطهارة.

الحيض والنفاس: تسهيل وليس تقييداً

واختتم جمعة حديثه بالتأكيد على أن منع الصلاة خلال الحيض أو النفاس يأتي في إطار التيسير والرحمة، وليس تقليلاً من مكانة المرأة، مشيراً إلى أن الإسلام كرم المرأة ورفع عنها الأعباء التعبدية في فترات التعب الجسدي لضمان راحتها وصحة عبادتها.