كفارة ترك الصيام للمرضى وكبار السن في رمضان.. كل ما تريد معرفته
مع حلول شهر رمضان، يطرح كثير من المسلمين أسئلة حول كفارة ترك الصيام، خاصة للمرضى المزمنين وكبار السن الذين لا يقدرون على الصيام بسبب مشقة صحية.
وأوضحت دار الإفتاء المصرية أن المكلف الذي لا يُرجى شفاؤه أو يعجز عن الصيام بسبب السن، لا يلزمه النية أو الصيام، ويكتفي بدفع فدية إطعام مسكين عن كل يوم أفطره.
الفتوى أكدت أن الفدية عبارة عن مدّ طعام من غالب قوت البلد، مثل القمح أو الذرة أو الأرز أو العدس أو الفول أو التمر، ويمكن دفع قيمتها نقديًا إذا كان ذلك في مصلحة المسكين، أو تُخرج من تركته إذا توفي قبل أداء الفدية.
أما إذا كان المرض مؤقتًا ويُرجى برؤه، يجب على المريض نية الصيام من الليل، فإذا استطاع الصيام نهارًا فصام، وإن لم يستطع أفطر وعليه القضاء بعد الشفاء، ولا تُجزئ الفدية عن أيامه الفائتة في هذه الحالة. وإذا توفي قبل الشفاء، يقوم أولياء أمره بالقضاء عنه.
بهذه الأحكام، تضمن الشريعة المرونة والموازنة بين أداء الفريضة ورفع المشقة عن المريض والمسن، بما يعكس رحمة الدين واهتمامه بالواقع الصحي للمسلمين.
