اقتـحام إسرائيلي واسع لسلفيت وسط تحليق طائرات حربية
شهدت مدينة سلفيت بالضفة الغربية، مساء اليوم الاثنين، اقتحامًا واسع النطاق من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، في استمرار للعمليات العسكرية التي تستهدف المدن الفلسطينية والمواطنين الأبرياء.
تفاصيل الاقتحام
أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت المدينة من مدخلها الشمالي، وانتشرت في عدد من الأحياء، مع تحليق طائرة مروحية على ارتفاع منخفض، وانتشار قوة راجلة في منطقة "المطوي" على الطريق الواصل بين سلفيت وبلدة بروقين غربًا.
إصابات في غزة وجنوب القطاع
وفي سياق متصل، أفادت مصادر طبية في مجمع ناصر الطبي بإصابة مواطنين اثنين برصاص الجيش الإسرائيلي خارج مناطق انتشاره وسط مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة. كما انتشلت فرق الطوارئ جثامين ثلاثة شهداء جرّاء القصف الإسرائيلي على مخيم جباليا شمال القطاع.
قصف بالطائرات المسيرة
وسجلت مصادر محلية إصابة المواطن عبد الله عادل البردويل بجروح متوسطة إثر إلقاء طائرة مسيّرة من نوع "كواد كابتر" قنبلة في منطقة حسكة خلف مسجد معاوية على شاطئ رفح، ما يعكس تصعيد العمليات العسكرية الإسرائيلية باستخدام تقنيات حديثة.
توغلات على الأرض
توغلت دبابات الاحتلال بالقرب من شارع صلاح الدين في منطقة نتساريم وسط القطاع، ما أدى إلى ارتفاع وتيرة الخوف بين السكان المدنيين وعرّض الأحياء السكنية للخطر.
حصيلة الضحايا منذ بداية العدوان
ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 72,063 شهيدًا و171,726 مصابًا. وخلال الـ24 ساعة الماضية، استقبلت المستشفيات شهيدين و11 إصابة، مع استمرار وجود ضحايا تحت الركام يصعب الوصول إليهم بسبب نقص الإمكانيات لدى فرق الإنقاذ.
البيانات الرسمية
أوضحت المصادر أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي ارتفع إلى 603 شهداء و1,618 إصابة، وتم انتشال 726 جثمانًا حتى الآن.
رد فعل الرئاسة الفلسطينية
أدانت الرئاسة الفلسطينية استمرار استباحة الدم الفلسطيني، واعتبرت أن السياسات الإسرائيلية في مصادرة الأراضي والتضييق على حرية الحركة تشكل خرقًا للقانون الدولي وتحديًا للاتفاقيات الموقعة.
الدعوات الدولية
طالبت الرئاسة المجتمع الدولي، والاتحاد الأوروبي، وروسيا، والصين، والولايات المتحدة بوقف حرب الإبادة بحق الشعب الفلسطيني، وإلزام سلطات الاحتلال بوقف إجراءاتها التي تؤجج الصراع رغم اتفاقيات وقف إطلاق النار السابقة.
