×

QuitGPT.. جدل حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي يُطلق حملة احتجاجية ضد ChatGPT

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
خدعة خفية فى ChatGPT تكشف أسرارك على العلن
خدعة خفية فى ChatGPT تكشف أسرارك على العلن
في أوائل فبراير 2026، بدأت حركة احتجاجية رقمية واسعة ضد روبوت الدردشة الأشهر ChatGPT، تحت شعار "QuitGPT". ودعت الحملة المستخدمين إلى إلغاء اشتراكاتهم وحذف التطبيق، والبحث عن بدائل، في سياق نقاش متزايد حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي وتأثيره على السياسة وسلوك الشركات.   ما هي QuitGPT؟ QuitGPT حملة انتشرت عبر منصات مثل Instagram ومواقع متخصصة، يلتزم فيها المستخدمون بإلغاء اشتراكات ChatGPT Plus والخطط المدفوعة الأخرى. وتشمل أبرز الشكاوى: المساهمات السياسية لشركة OpenAI: تشير الحملة إلى أن رئيس OpenAI قدم تبرعًا سياسيًا لصالح جماعة مؤيدة لترامب، ما أثار جدلًا حول التناقض مع قيم التكنولوجيا النشطة في وادي السيليكون. استخدام الذكاء الاصطناعي في المؤسسات الحكومية: حذّر مؤيدو الحملة من أن نماذج شبيهة بـ ChatGPT استُخدمت في عمليات توظيف أو فحص عبر وكالات مثل دائرة الهجرة والجمارك الأمريكية، مما يثير مخاوف حول تحيزات التكنولوجيا. القلق الأخلاقي والمساءلة الشركاتية: تتعلق الحملة أيضًا بالتحكم في التكنولوجيا ومسؤولية الشركات عن قيم وأخلاقيات أدوات الذكاء الاصطناعي.   انتشار الحملة وتأثيرها يزعم أن عشرات الآلاف من الأشخاص قد سجلوا للتخلي عن اشتراكاتهم، فيما يشير موقع QuitGPT إلى أن 700,000 مستخدم قد التزموا بمقاطعة ChatGPT حتى الآن، ما يجعل الحملة من مجرد نقاش على الإنترنت إلى حركة احتجاج منظمة ذات تأثير ملموس.