×

ترامب يحذر من ”وضع كارثي” في حال فشل المفاوضات مع إيران

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
ترامب يحذر من ”وضع كارثي” في حال فشل المفاوضات مع إيران

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران كان عليها أن تتوصل إلى اتفاق عقب الضربة الأخيرة التي وجهتها لها واشنطن، محذرًا من أن استمرار الوضع دون اتفاق قد يؤدي إلى وضع كارثي على حد وصفه.

وأكد ترامب في تصريحات عاجلة لقناة "القاهرة الإخبارية"، أن الولايات المتحدة تعمل على التوصل إلى صفقة مع إيران، مضيفًا أن الشهر المقبل قد يشهد إمكانيات للتفاوض وإبرام الاتفاق المرتقب.

الخيار العسكري لا يزال مطروحًا

في الوقت نفسه، شدد الرئيس الأمريكي على أن الخيار العسكري يظل مطروحًا في حال فشل المفاوضات مع إيران، معتبرًا أن استمرار الأزمة دون تسوية قد يزيد من خطورة الوضع في المنطقة.

وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة تأمل في تجنب التصعيد العسكري، لكنها ستظل مستعدة لاتخاذ أي إجراء إذا لزم الأمر لحماية مصالحها الإقليمية والدولية.

التنسيق مع إسرائيل

وفي سياق متصل، أشار ترامب إلى أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "يتفهم موقف الولايات المتحدة"، موضحًا أنه عقد اجتماعًا جيدًا معه تناول مختلف الملفات الإقليمية، بما فيها الوضع في إيران والتطورات الأمنية في الشرق الأوسط.

وأكد الرئيس الأمريكي أن التنسيق مع إسرائيل يهدف إلى إيجاد حلول سياسية وعسكرية للملفات الإقليمية، مع الحفاظ على مصالح الولايات المتحدة وحلفائها.

انتقاد ترامب لنتنياهو

وفي تصريحات مثيرة للجدل، انتقد ترامب الرئيس الإسرائيلي لعدم منحه العفو لنتنياهو، مشيرًا إلى أنه "يجب أن يخجل من نفسه" بسبب هذا القرار.

وأكد ترامب أن هذه القضية تمثل مسألة شخصية بالنسبة له، وأنها لا تؤثر على الاستراتيجية الأمريكية تجاه الشرق الأوسط، لكنه أبدى استيائه من الموقف الإسرائيلي الرسمي.

انعكاسات محتملة على المنطقة

تحمل تصريحات ترامب دلالات مهمة على مستقبل السياسة الأمريكية تجاه إيران، حيث توضح التوازن بين الرغبة في التفاوض والسياسة العسكرية التحذيرية.

ويرى المراقبون أن استمرار الأزمة قد يؤدي إلى تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، خصوصًا إذا فشلت الجهود الدبلوماسية الشهر المقبل، مما يزيد من احتمالات تدخل عسكري أو أزمة إقليمية واسعة.

الموقف الدولي

يأتي هذا في وقت تتصاعد فيه التوترات بين واشنطن وطهران بعد سلسلة من الضربات العسكرية والتهديدات المتبادلة، وسط متابعة دقيقة من دول المنطقة والمجتمع الدولي لسير المفاوضات المحتملة، خاصة مع اقتراب الموعد المحدد للشهر المقبل.