×

القوات الأمريكية تؤكد ردع داعش ضمن استراتيجيات الشرق الأوسط

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
القوات الأمريكية تؤكد ردع داعش ضمن استراتيجيات الشرق الأوسط

أكد النقيب تيم هوكينز، المتحدث باسم القيادة المركزية للقوات الأمريكية، أن إحدى أولويات تواجد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط تكمن في ردع تنظيم داعش. وأوضح هوكينز أن التنظيم يسعى للإضرار بالمصالح الأمريكية وزعزعة الاستقرار في المنطقة عبر العنف والإرهاب، مشيرًا إلى أن مواجهة هذه التهديدات تأتي ضمن استراتيجيات العمل المشترك مع الحلفاء والشركاء الإقليميين لضمان أمن المنطقة وحماية المدنيين والقوات الأمريكية.

مواجهة داعش: أولوية الاستراتيجية الأمريكية

قال النقيب هوكينز، خلال لقاء مع الإعلامي كمال ماضي مقدم برنامج "ملف اليوم" على قناة "القاهرة الإخبارية"، إن ردع تنظيم داعش يمثل محورًا أساسيًا في تواجد القوات الأمريكية بالشرق الأوسط. وأكد أن أي تهديد للأمريكيين أو للمصالح الأمريكية يتم التعامل معه بجدية، مع التركيز على منع زعزعة الاستقرار الإقليمي. وأضاف أن الهدف الاستراتيجي هو ضمان بيئة آمنة تساعد على استقرار المنطقة وتقليل المخاطر على المدنيين وقوات التحالف.

الشراكة مع مصر والتدريبات المشتركة

أشار هوكينز إلى أن القوات الأمريكية تكون أقوى عند العمل جنبًا إلى جنب مع الحلفاء والشركاء الإقليميين. واستشهد بالتدريبات المشتركة التي قادتها مصر في سبتمبر الماضي ضمن تدريبات "النجم الساطع" بالتنسيق مع الجانب الأمريكي. واعتبر هذه التدريبات دليلًا واضحًا على عمق الشراكة بين البلدين، مؤكّدًا أنها تعزز التشغيل البيني المشترك، ما يسهم في رفع كفاءة القوات وتعزيز جاهزيتها للتعامل مع أي تهديدات محتملة في المنطقة.

أهمية العمل المشترك للحفاظ على الاستقرار الإقليمي

أوضح هوكينز أن التركيز على التعاون مع الحلفاء والشركاء الإقليميين يهدف إلى حماية القوات الأمريكية وضمان وجود عسكري قوي في الشرق الأوسط. وأضاف أن هذا التعاون المشترك يتيح مواجهة التهديدات الإرهابية بشكل أكثر فعالية، كما أنه يساهم في تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة. وشدد على أن العمل الجماعي بين الدول الشريكة يرفع من القدرة العملياتية ويضمن استجابة سريعة وفعالة لأي أزمات قد تظهر على الساحة الإقليمية.

تعزيز الجاهزية والتعاون العسكري

وأكد المتحدث الأمريكي أن التعاون المشترك مع مصر ودول المنطقة يعزز الجاهزية العسكرية ويتيح تبادل الخبرات والتقنيات الحديثة، ما يزيد من فعالية العمليات العسكرية. وأشار إلى أن التمرينات المشتركة تمثل منصة للتدريب والتأهيل المتقدم، ما يدعم قدرة القوات على مواجهة التهديدات الإرهابية وحماية المصالح المشتركة للأطراف المعنية في الشرق الأوسط.