جوزيه مورينيو يقترب من تدريب منتخب البرتغال بعد كأس العالم 2026
كشفت تقارير صحفية، من بينها شبكة ESPN، عن اقتراب المخضرم جوزيه مورينيو، المدير الفني الحالي لنادي بنفيكا البرتغالي، من تولي قيادة منتخب البرتغال الأول لكرة القدم بعد نهاية بطولة كأس العالم 2026.
وتشارك البرتغال في مونديال 2026، الذي تستضيفه كل من الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك، والمقرر انطلاقه في شهر يونيو المقبل. وتقع البرتغال ضمن المجموعة الحادية عشرة إلى جانب أوزباكستان وكولومبيا، والمنتصر من الملحق بين جمايكا، كاليدونيا، والكونغو الديمقراطية.
نهاية عقد مارتينيز
وأكدت التقارير أن الاتحاد البرتغالي لن يجدد عقد روبرتو مارتينيز، المدرب الحالي للمنتخب، وسيرحل عقب انتهاء المونديال، حتى في حال تحقيق الفريق لأي إنجاز. يُذكر أن مارتينيز قاد البرتغال للفوز ببطولة دوري الأمم الأوروبية الأخيرة على حساب إسبانيا، وهي البطولة الأولى للبرتغال تحت قيادته.
مورينيو يحقق حلمه الوطني
في تصريحات سابقة، أبدى مورينيو رغبته القوية في تدريب منتخب بلاده، مشيرًا إلى أن هذه المهمة قد تمثل ختام مسيرته التدريبية، ليضيف الإنجاز الوطني الكبير إلى سجله المليء بالألقاب مع الأندية الأوروبية الكبرى.
ووفقًا للتقارير، في حال تولي مورينيو مهمة تدريب المنتخب البرتغالي بعد كأس العالم، فإن روبن أموريم سيكون المرشح الأبرز لتولي القيادة الفنية لنادي بنفيكا خلفًا له، للحفاظ على استقرار الفريق واستمرارية المشاريع الفنية الحالية.
مارتينيز ونظرة للمستقبل
تشير الصحف البرتغالية إلى أن روبرتو مارتينيز قد يخوض تجربة تدريبية جديدة في اسكتلندا مع نادي سيلتك بعد انتهاء عقده مع البرتغال. وكان مارتينيز قد سبق له قيادة منتخب بلجيكا وحقق معهم أكبر إنجاز في تاريخ كرة القدم البلجيكية بوصوله إلى نصف نهائي كأس العالم 2018.
توقعات المونديال 2026
ويبقى المنتخب البرتغالي تحت قيادة مارتينيز حتى نهاية المونديال، حيث يطمح الفريق للحفاظ على مستواه القوي وتحقيق نتائج إيجابية في المجموعة التي تضم منافسين متنوعين من مختلف القارات. ومع التغيير المنتظر بعد البطولة، يُتوقع أن يشهد منتخب البرتغال مرحلة جديدة من التطوير والتجديد الفني بقيادة مورينيو، بما يعزز الطموحات الوطنية في البطولات الأوروبية والعالمية المقبلة.
