كشفت دراسة حديثة أن حبوب البن المحمصة تحتوي على ثلاثة مركبات غير معروفة سابقًا، قد تساعد في ضبط مستويات السكر في الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني، عن طريق إبطاء عملية تكسير الكربوهيدرات وتقليل امتصاص السكر في مجرى الدم.
وبحسب الدراسة المنشورة في صحيفة "تايمز ناو"، فإن فوائد القهوة تتجاوز مجرد احتوائها على الكافيين، حيث تسلط الضوء على دورها المحتمل في إدارة مرض السكري، إذ يمكن لبعض المركبات الموجودة في البن المحمص تثبيط إنزيم ألفا جلوكوزيداز، المسؤول عن تكسير الكربوهيدرات، مما يبطئ دخول السكر إلى الدم.
وهذه النتائج تأتي مكملة للمعرفة السابقة بأن البوليفينولات الطبيعية في البن، مثل حمض الكلوروجينيك، تعزز حساسية الأنسولين وتقلل الالتهاب.
كما أشارت الدراسة إلى أن شرب القهوة سواء كانت سوداء أو خضراء، قد يقلل من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، وأن استهلاك أربعة أكواب أو أكثر من الشاي يوميًا ارتبط بانخفاض خطر الإصابة بالسكري بنسبة 17%، نظرًا لاحتواء الشاي على مركبات بوليفينول تعمل بآلية مختلفة لدعم حساسية الأنسولين.
وتؤكد النتائج أن المشروبات الغنية بالمركبات النباتية، سواء القهوة أو الشاي، تقدم فوائد صحية متعددة للسيطرة على مستويات السكر في الدم، ما قد يفتح المجال لتطوير أغذية ووصفات جديدة تساعد مرضى السكري على إدارة حالتهم الصحية بشكل أفضل.