شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفًا مدفعيًا على شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة، في تصعيد جديد يزيد من حالة التوتر داخل القطاع المحاصر، وسط مخاوف متزايدة من تفاقم الوضع الأمني والإنساني في المنطقة.
ويأتي القصف في وقت تحث فيه حركة حماس جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك الوسطاء الدوليين، على الضغط على إسرائيل للسماح للجنة الوطنية المستقلة بدخول غزة ومباشرة عملها دون عوائق، لضمان إدارة شؤون القطاع بكفاءة وشفافية.
وأكد حازم قاسم، الناطق باسم حركة حماس، أن الحركة استكملت جميع الإجراءات اللازمة لنقل الصلاحيات وإدارة شؤون الحكم في مختلف المجالات إلى اللجنة، موضحًا أن عملية التسليم ستتم تحت إشراف فصائل فلسطينية وممثلين عن المجتمع المدني والعشائر، بالإضافة إلى أطراف دولية، لضمان انتقال مهام الإدارة بشكل كامل وشفاف.
وأضاف قاسم أن استمرار عجز المجتمع الدولي والوسطاء، بما في ذلك الولايات المتحدة، عن تمكين اللجنة من دخول القطاع، يقلل من الثقة بأي حديث عن تهدئة أو سلام، ويعيق الإدارة المنظمة لشؤون القطاع، مشددًا على أن التزام الأطراف الدولية بالسماح للجنة بالدخول هو المعيار الحقيقي لمصداقية تصريحاتها حول السلام والاستقرار.
وأشار المتحدث باسم حماس إلى أن نجاح اللجنة في أداء مهامها خلال المرحلة المقبلة سيكون خطوة حاسمة نحو تحقيق الاستقرار وإعادة تنظيم شؤون غزة، مؤكدًا أن الضغط الدولي وتحمل المسؤولية من جميع الأطراف يمثلان مفتاح الحل لضمان إدارة فعالة وتحقيق الأمن والهدوء في القطاع.