×

دراسة تكشف: اضطراب الساعة البيولوجية للكبد مرتبط بأمراض مزمنة

الأحد 8 فبراير 2026 12:15 مـ 20 شعبان 1447 هـ
الأدوية
الأدوية

أظهرت دراسة حديثة من جامعة كوينزلاند أن العمل بنظام المناوبات وتناول الطعام بشكل غير منتظم قد يخل بوظائف الكبد ويؤثر على توازنه البيولوجي الدقيق.

وأوضحت الدكتورة ميلتيم ويجر، من معهد العلوم البيولوجية الجزيئية، أن للكبد ساعة بيولوجية خاصة تتحكم في إفراز البروتينات الأساسية للدم وفق إيقاع يومي مدته 24 ساعة.

أي خلل في هذا الإيقاع قد يرفع احتمالات الإصابة بأمراض مزمنة مثل السمنة واضطرابات الأيض.

وأكدت الدراسة أن الكبد يلعب دورًا حيويًا في إنتاج البروتينات التي تنظم الأيض والالتهابات وتوازن الطاقة، وأن إفراز هذه البروتينات يتم على شكل موجات متوافقة مع الساعة البيولوجية.

وبالتالي، فإن اضطرابات الروتين اليومي، مثل العمل الليلي أو تناول وجبات غير منتظمة، يمكن أن تعطل هذا الإيقاع الطبيعي، ما ينعكس سلبًا على صحة الجسم ووظائف الكبد.

وأشار الباحث بنجامين ويجر إلى أن فهم الساعة البيولوجية للكبد يساعد في تحسين استراتيجيات التغذية وتنظيم العمل بنظام المناوبات، ويعزز الوقاية من الأمراض المزمنة.

وأكد الأستاذ المشارك فريدريك غاشون أن توقيت تناول الطعام يلعب دورًا رئيسيًا في الحفاظ على الإيقاع الطبيعي للكبد، حيث أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يتناولون وجبات منتظمة حافظوا على وظائف كبد صحية، بينما فقدها من يتناولون وجبات صغيرة متفرقة طوال اليوم.

وأوضحت الدراسة أن هناك ارتباطًا وثيقًا بين الساعة البيولوجية، التمثيل الغذائي، ووظائف الكبد، ما يجعل الحفاظ على الروتين الغذائي والنوم المنتظم أمرًا ضروريًا لصحة الكبد والوقاية من الأمراض المزمنة على المدى الطويل.