كشف الدكتور هشام المناوي، أستاذ جراحة التجميل بقصر العيني، عن فكرة مبتكرة لإنقاذ حياة المرضى المصابين بالحروق من خلال إنشاء بنك للجلد داخل المستشفى.
وأوضح أن الفكرة جاءت مستوحاة من بنك العظام الموجود بالمستشفى منذ أكثر من 20 سنة، حيث رأى أن الجلد المزال أثناء عمليات التجميل مثل شد البطن وتنسيق القوام أو تصغير الثدي، وكذلك الأجزاء المبتورة في الحوادث، يمكن الاستفادة منها بدلًا من التخلص منها.
وأشار المناوي إلى أن الجلد المأخوذ يتم معالجته في ماكينة خاصة لتقطيعه على شكل شبكة تشبه كيس الليمون، ما يجعله صالحًا للاستخدام الطبي لإنقاذ حياة المرضى المحروقين. وأضاف: “تخيل أن قطعة الجلد دي ممكن تنقذ حياة مريض محروق”.
وأكد أستاذ جراحة التجميل أن حلمه هو تأسيس هذا البنك داخل قصر العيني، مع إمكانية تطبيق الفكرة في مستشفيات جامعية أخرى، والتعاقد وفق آليات واضحة مع جراحي التجميل والمرضى للتبرع بهذه الأجزاء.
واختتم حديثه معبرًا عن أمله في أن يرى المشروع النور قريبًا ليصبح نموذجًا يُحتذى به لدعم القطاع الطبي وإنقاذ المرضى.