×

ثروة خامنئي المرعبة: عقارات بمليارات الدولارات وسط أزمات اقتصادية حادة في إيران

الثلاثاء 3 فبراير 2026 01:38 مـ 15 شعبان 1447 هـ
المرشد الإيراني يوصي بتخزين المواد الأساسية لوجود مخاطر محتملة
المرشد الإيراني يوصي بتخزين المواد الأساسية لوجود مخاطر محتملة

كشف تقرير غربي حديث تفاصيل الثروة الهائلة للمرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، والتي تقدر بمليارات الدولارات، في وقت يعيش فيه مواطنو إيران أزمة اقتصادية حادة ونقصًا في الغذاء. ويأتي ذلك مع تقارير عن استعدادات أمريكية محتملة لضربة على النظام الإيراني، في حال صحت التقديرات الأخيرة.

وأفاد التقرير الذي اطلعت عليه وكالة بلومبيرج بأن خامنئي يمتلك سلسلة عقارات فاخرة تشمل فيلات بدبي وعقارات في لندن بقيمة تتجاوز 138 مليون دولار، من بينها صفقة واحدة عام 2014 بلغت قيمتها 64.5 مليون دولار، بالإضافة إلى فنادق في فرانكفورت ومايوركا.

وتشير المصادر إلى أن تمويل هذه العقارات جاء غالبًا من مبيعات النفط الإيراني، تم تحويله عبر بنوك في بريطانيا وسويسرا وليختنشتاين والإمارات عبر شركات وهمية، بينما يظهر مصرفي إيراني يُدعى علي أنصاري كمالك أو مدير لعدد من هذه المعاملات.

وأشار التقرير إلى أن هذه الأموال تمثل جزءًا صغيرًا من إمبراطورية خامنئي الاقتصادية التي تدار عبر كيان يُعرف باسم “ساتاد” أو “مقر تنفيذ أوامر الإمام”، والتي تسيطر على استثمارات ضخمة في جميع القطاعات الرئيسية، بما فيها التمويل والنفط والاتصالات والصناعة والعقارات.

وقد أسست هذه المنظمة في الأصل لإدارة الأصول المهجورة ومساعدة الفقراء، لكنها تحولت إلى كيان اقتصادي ضخم يسيطر على آلاف العقارات ويمنح خامنئي قوة مالية هائلة تمكنه من تعزيز سلطته السياسية والدينية، والعمل باستقلالية عن الميزانية الرسمية للدولة.

وأكد التقرير أن “ساتاد” جمع ثروته بشكل رئيسي من الاستيلاء على العقارات بحجة كونها مهجورة، وأحيانًا استنادًا إلى أحكام قضائية مثيرة للجدل، كما يتم بيع هذه العقارات في مزادات علنية أو إجبار أصحابها على دفع مبالغ مالية لاستعادتها.

ويعكس هذا التراكم الهائل للثروة التناقض الحاد بين حياة النخبة الحاكمة وظروف المواطنين اليومية، ما يزيد من الضغط على الاقتصاد الإيراني والنظام السياسي الحالي.