×

أبرزها النووي والصواريخ.. تفاصيل مطالب ترامب الـ5 من إيران

الإثنين 2 فبراير 2026 02:21 مـ 14 شعبان 1447 هـ
أبرزها النووي والصواريخ.. تفاصيل مطالب ترامب الـ5 من إيران

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد الحديث عن احتمالات المواجهة العسكرية، كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن تفاصيل مطالب أمريكية وصفت بـ«الأشد» تجاه إيران، يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالتزامن مع تحركات عسكرية وسياسية مكثفة بين واشنطن وتل أبيب.

ووفقًا لما أوردته صحيفة «معاريف» الإسرائيلية، عقد مسؤولون عسكريون إسرائيليون، اليوم الإثنين، اجتماعات موسعة في العاصمة الأمريكية واشنطن مع هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، في إطار تنسيق أمني رفيع المستوى يهدف إلى تقييم تداعيات أي هجوم محتمل على إيران أو التراجع عنه.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه التحركات تأتي بالتوازي مع ضغوط مباشرة يمارسها ترامب على طهران، لإجبارها على الامتثال لخمس مطالب رئيسية، تتصدرها تسليم نحو 400 كيلوجرام من اليورانيوم المخصب، وتفكيك البرنامج النووي الإيراني بالكامل، إلى جانب تفكيك ووقف برامج الصواريخ الباليستية، وإنهاء الدعم الإيراني للجماعات المسلحة المتحالفة معها في كل من اليمن والعراق وسوريا ولبنان.

وبحسب التقرير، قاد الوفد الإسرائيلي إلى واشنطن رئيس أركان الجيش إيال زامير، وضم قائد القوات الجوية المعين الفريق عمر تيشلر، ورئيس قسم التخطيط الجنرال هادي سيلبرمان، حيث عقدوا اجتماعات مع رئيس هيئة الأركان الأمريكية دان كين. وركزت المناقشات على تبادل معلومات استخباراتية حديثة، ودراسة سيناريوهات التصعيد العسكري أو الاكتفاء بالضغط السياسي والدبلوماسي.

وأكد مصدر إسرائيلي للصحيفة أن تل أبيب تدرك صعوبة قبول إيران بهذه المطالب، سواء بشكل جماعي أو منفرد، معتبرًا أن المرحلة الحالية تتسم بالمماطلة وكسب الوقت من جانب طهران. وفي المقابل، أوضحت الصحيفة أن الإدارة الأمريكية تدرس خيارين رئيسيين، إما المضي قدمًا نحو مواجهة عسكرية، أو التراجع والاكتفاء بالتصعيد السياسي، مشيرة إلى أن تأخير الحسم قد يكون مرتبطًا بالحاجة إلى حشد قوات إضافية أو توفير غطاء دبلوماسي لأي تحرك عسكري محتمل.

وحذرت مصادر إسرائيلية من أن أي تراجع أمريكي في اللحظات الأخيرة قد يفتح المجال أمام تعزيز النفوذ الإيراني في المنطقة، ويمنح وكلاء طهران، وعلى رأسهم حزب الله والحوثيون، مساحة أوسع للتحرك، ما قد ينعكس على أمن الشرق الأوسط واستقراره خلال المرحلة المقبلة.