أعربت منظمة الصحة العالمية عن أسفها البالغ لإخطار الولايات المتحدة بانسحابها من المنظمة، مؤكدة أن هذا القرار يجعل العالم وأمنه الصحي أقل أمانًا.
وأشارت المنظمة في بيان رسمي إلى أملها في أن تعود الولايات المتحدة لاحقًا للمشاركة الفعالة في أعمال المنظمة، بما يسهم في تعزيز الصحة العامة على المستوى الدولي.
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت رسميًا الانسحاب من منظمة الصحة العالمية في 22 يناير، بعد مرور عام على الأمر التنفيذي للرئيس السابق دونالد ترامب الذي أطلق عملية الانسحاب.
وأوضح مكتب الأمين العام للأمم المتحدة أن الولايات المتحدة لم تعد تشارك في أعمال المنظمة، لكنه أشار أيضًا إلى أن البلاد لم تكمل جميع الإجراءات الرسمية المطلوبة، بما في ذلك تقديم الإخطار في الوقت المناسب وتسوية التزاماتها المالية تجاه المنظمة.
وتعتبر منظمة الصحة العالمية وكالة تابعة للأمم المتحدة متخصصة في الصحة العامة، تأسست في 7 أبريل 1948، ويقع مقرها الرئيسي في جنيف بسويسرا، ولديها ستة مكاتب إقليمية و150 مكتبًا ميدانيًا حول العالم.
وتعد المنظمة أكبر جهة صحية حكومية دولية، وتلعب دورًا محوريًا في مواجهة الأوبئة والكوارث الصحية، وتنسيق الجهود بين الدول لضمان سلامة المجتمعات العالمية.